تل أبيب - أظهر استطلاع رأي أجرته «القناة 13» الإسرائيلية أن حزب «ياشار» بزعامة غادي آيزنكوت سيحصل على 21 مقعداً في الكنيست لو أجريت الانتخابات اليوم، متراجعاً بمقعد واحد عن الاستطلاع السابق للقناة.
وحل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المرتبة الثانية بـ19 مقعداً، بزيادة مقعد مقارنة بالاستطلاع السابق.
وأظهر الاستطلاع حصول تحالف «معاً» بزعامة نفتالي بينيت وتحالف «الديمقراطيون» بزعامة يائير غولان على 11 مقعداً لكل منهما، فيما حصل كل من «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان والقائمة المشتركة على 9 مقاعد.
وحصل «يهدوت هتوراه» و«عوتسما يهوديت» بزعامة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد لكل منهما، بينما نال «شاس» بزعامة أرييه درعي وتحالف «الصهيونية الدينية - الهوية» بزعامة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين 7 مقاعد لكل منهما.
كما حصل كل من «رعام» بزعامة منصور عباس و«عماخ يسرائيل» بزعامة عوفر وينتر على 5 مقاعد.
كتلة نتنياهو تتقدم بمقعدين
وبحسب توزيع المقاعد في الاستطلاع، تحصل الكتلة المؤيدة لنتنياهو على 54 مقعداً، مقابل 52 مقعداً لكتلة المعارضة، بينما تحصل الأحزاب العربية على 14 مقعداً.
وتبقى هذه النتائج دون عتبة الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة تحظى بثقة أغلبية أعضاء الكنيست، ما يعني أن أياً من الكتلتين لا تمتلك، وفق الاستطلاع، أغلبية منفردة.
وتشير استطلاعات أخرى أجريت خلال سبتمبر/أيلول إلى استمرار حالة عدم الحسم؛ فقد أظهر استطلاع سابق للقناة 13 تقدماً لكتلة نتنياهو بـ54 مقعداً مقابل 52 لكتلة المعارضة، بينما أظهرت استطلاعات لاحقة نتائج مختلفة بين الكتلتين.
هندل وزليخا دون عتبة الحسم
ولم يتمكن تحالف «الاحتياطيون - الاقتصادية» بزعامة يواز هندل ويرون زليخا من تجاوز عتبة الحسم الانتخابية في الاستطلاع، وحصل على 2.8% من الأصوات.
كما بقي «الجمهور الحريدي» دون العتبة بنسبة 1.3%، في حين حصل حزب «أزرق أبيض» بزعامة بيني غانتس على 0.9%.
ويُعد تجاوز عتبة الحسم عاملاً مؤثراً في توزيع مقاعد الكنيست، إذ يمكن للأحزاب التي تقترب من العتبة أو تفشل في تجاوزها أن تغير حسابات توزيع المقاعد بين الكتل.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في ملاءمة رئاسة الحكومة
وفي سؤال بشأن الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، حصل آيزنكوت على 44% من تأييد المشاركين، مقابل 38% لنتنياهو، وفق الاستطلاع.
وتأتي هذه النتائج في سياق استطلاعات متقاربة أظهرت خلال الأسابيع الأخيرة تصدر آيزنكوت أو حزبه في عدد من القياسات، مع استمرار عدم حصول أي من المعسكرين على أغلبية واضحة. وفي استطلاع سابق للقناة 13، حصل آيزنكوت على 45% مقابل 36% لنتنياهو في سؤال ملاءمة رئاسة الحكومة.
69% يؤيدون لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر
وسأل الاستطلاع المشاركين عن موقفهم من تشكيل الحكومة المقبلة لجنة تحقيق حكومية في أحداث 7 أكتوبر، فأيد 69% تشكيل اللجنة، مقابل 15% عارضوا ذلك، فيما قال 16% إنهم لا يعرفون أو لم يحددوا موقفهم.
وبين ناخبي المعارضة، بلغت نسبة التأييد لتشكيل لجنة التحقيق 95%، مقابل 2% عارضوا ذلك.
أما بين ناخبي الائتلاف، فأيد 43% تشكيل اللجنة، في حين عارضها 31%.
تأييد لتحديد مدة ولاية رئيس الوزراء
وأظهر الاستطلاع كذلك أن 65% من المشاركين يؤيدون أن تعمل الحكومة المقبلة على تحديد مدة ولاية رئيس الوزراء في إسرائيل، مقابل 19% عارضوا الفكرة، فيما لم يحدد 17% موقفهم.
وبين ناخبي المعارضة، بلغت نسبة التأييد 87%، مقارنة بـ36% بين ناخبي الائتلاف.
جدل بشأن التحذيرات قبل 7 أكتوبر
وفي أعقاب تقارير تناولت تحذيرات قيل إنها وُجهت إلى نتنياهو قبل هجوم 7 أكتوبر، ونفي رئيس الوزراء تلقيه تحذيرات من هذا النوع، قال 45% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتقدون أن نتنياهو تلقى تحذيرات قبل الهجوم.
في المقابل، قال 28% إنهم يعتقدون أنه لم يتلقَّ تحذيرات، بينما لم تُذكر في المادة المقدمة نسبة من لم يحددوا موقفهم في هذا السؤال.
وبين ناخبي المعارضة، بلغت نسبة من يعتقدون أن نتنياهو تلقى تحذيرات 75%، مقابل 14% بين ناخبي الائتلاف.
وتبقى هذه النسب تعكس مواقف المشاركين في الاستطلاع، ولا تثبت بحد ذاتها صحة أو عدم صحة الادعاءات المتعلقة بالتحذيرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.
استطلاعات متباينة قبل الانتخابات
وتأتي نتائج استطلاع القناة 13 ضمن مشهد انتخابي متقارب ومتغير. فقد أظهر استطلاع آخر للقناة في وقت سابق من سبتمبر/أيلول تقدم كتلة نتنياهو بـ54 مقعداً مقابل 52 لكتلة المعارضة، بينما أظهرت استطلاعات لاحقة تعادلاً أو تقدماً لكتلة المعارضة، مع بقاء الطرفين دون 61 مقعداً.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026. وتبقى نتائج استطلاعات الرأي قياسات لآراء المشاركين وقت إجرائها، وليست نتائج انتخابية فعلية.







