وكالات - أصدرت مجموعة من المؤسسات والاتحادات الشعبية والجماهيرية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، اليوم الثلاثاء، بياناً سياسياً مشتركاً بشأن إعادة بناء حركة التحرر الوطني الفلسطيني، أكدت فيه أن الانتخابات لا تمثل نقطة البداية بل هي جزء من مسار وطني ديمقراطي شامل يهدف لإعادة بناء المؤسسات التمثيلية على أسس جامعة.
وأوضح البيان أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية خطيرة في ظل استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة وتصاعد الاستيطان والضم بالضفة الغربية، مشدداً على أن التصدي لهذه المخاطر يتطلب صياغة برنامج سياسي موحد يستند للثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإعادة بناء المجلس الوطني ومنظمة التحرير بمشاركة الكل الفلسطيني في الوطن والشتات.
ورفضت المؤسسات الموقعَة أي ترتيبات أو تعيينات مغلقة لإعادة هيكلة المؤسسات الوطنية، معربة عن ضرورة إشراك الشباب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني وعدم حصر القرار في القوى التقليدية.
إلى جانب تحويل حالة التضامن الدولي الراهنة إلى قوة مؤسسية مستدامة تعبر عن تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والعودة.
ويُشار إلى أن البيان صدر بتوقيع عدة هيئات بارزة، منها: حركة الشباب الفلسطيني، وشبكة الجالية الفلسطينية في أمريكا، والبيت الفلسطيني - تورنتو، والتحالف الفلسطيني لحق العودة، والاتحاد العام لطلبة فلسطين، ولجنة فلسطين الديمقراطية، ورابطة النساء الفلسطينيات الأمريكيات، ومركز فلسطين الشعبي.







