رام الله - تسببت الإجراءات الإسرائيلية المشددة والتفتيش الدقيق الممارس على حاجزي عطارة وعين سينيا العسكريين الواقعين شمال مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، في إحداث أزمة مرورية خانقة وشلل في حركة تنقل المواطنين والركاب.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات العائلات والمركبات الفلسطينية، والتي تضم أطفالاً ونساءً ومسنين، علقت لعدّة ساعات داخل شوارع وأحياء بلدة بيرزيت المجاورة.
وجاء ذلك جراء التضييقات عند حاجز عطارة وتراكم المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة دون السماح لها بالمرور.
وتتزامن هذه المعاناة اليومية مع تشديدات مماثلة يشهدها حاجز عين سينيا شمال رام الله؛ حيث تتعمد قوات الاحتلال عرقلة الشاحنات والحافلات والسيارات الخاصة.
مما يضطر المواطنين وسائقي المركبات لسلوك طرق بديلة واعرة أو الانتظار الشاق لعدة ساعات للوصول إلى منازلهم وأماكن عملهم.
وتأتي هذه التضييقات التفتيشية بالتزامن مع قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض إغلاق أمني وعسكري شامل على كافة مناطق الضفة الغربية وإغلاق المعابر والمنافذ، والذي يستمر حتى يوم السبت الموافق 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بذريعة تأمين الأعياد اليهودية.







