نيويورك - أدان القائم بأعمال المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكباروف، بشدة استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، محذراً من تداعياته الخطيرة على حقوق الفلسطينيين وقدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومصادر عيشهم.
وأوضح الأكباروف، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أن الأنشطة الاستيطانية تواصلت بمستويات مرتفعة، مشيراً إلى أن التطورات في المنطقتين "أ" و"ب" تثير مخاوف جدية من محاصرة التجمعات الفلسطينية، بالتزامن مع تواصل عمليات هدم ومصادرة المنشآت بحجة عدم الحصول على تصاريح بناء يُستحيل إصدارها.
ودعا المسؤول الأممي إسرائيل إلى التوقف الفوري عن عمليات الهدم والالتزام بقواعد القانون الدولي، مجدداً التأكيد على أن جميع المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير قانونية ولا تتمتع بأي شرعية أو قيمة قانونية بحسب تقارير الأمين العام للأمم المتحدة.
وفيما يتصل بقطاع غزة، وصف الأكباروف نظام وقف إطلاق النار الحالي بـ "الهش"، لافتاً إلى استمرار الاستهدافات والعمليات العسكرية الإسرائيلية غربي ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، ومحذراً من تعمق الأزمة الإنسانية والصحية وتدهور شبكات المياه والصرف الصحي والبنية التحتية، ما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافياً.







