تل أبيب_ قالت صحيفة معاريف العبرية إن الجيش الإسرائيلي يدرك أن حماس باقية ولن تتخلى عن أيديولوجيتها التي تتمحور حول تدمير إسرائيل.
وأضافت الصحيفة أن الجيش يسعى إلى إضعاف حماس بعد فشل إسرائيل في تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في القضاء عليها.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) حاليًا على استهداف عمليات اغتيال لأشخاص يشغلون مناصب في تنظيم حماس، بدءًا من كبار القادة كقادة الألوية والكتائب، وصولًا إلى العناصر الأصغر حجمًا كقادة الفصائل والقناصة والفرق لتنفيذ الكمائن، وغيرهم.
وبينت أنه "تم القضاء مؤخرًا على 16 عضوًا آخر من حماس كانوا يعملون في مجال الصرافة وتحويل الأموال إلى حماس. وشملت أنشطتهم تحويل الأموال من تركيا وقطر وليبيا إلى غزة".
ولفتت إلى أن "حماس تعتمد اليوم على الأموال التي تجلبها شاحنات المساعدات الستمائة التي تدخل غزة يومياً، بالإضافة إلى الأموال المحولة عبرها من تركيا وقطر وإيران وليبيا".
ونوهت إلى أن "تصفية المسؤولين الماليين خطوة إيجابية، إلا أنها تعكس نفاق جهاز الأمن العام (الشاباك) والمخابرات العسكرية والجيش الإسرائيلي".
وتابعت أن "الجيش يشعر بالقلق إزاء احتمال وقوع اشتباكات خلال عيد المظال وقد صدرت توجيهات بزيادة انتشار القوات على الطرق، وتشديد الضغط على عناصر الجماعات الفلسطينية المسلحة، والأهم من ذلك، عدم إلغاء أي فعالية تم التخطيط لها والموافقة عليها خلال العيد".
وختمت بأن" الجيش ضخ أعداد هائلة من المقاتلين في الضفة الغربية، واستقدم الفرقة 98 بهدف تعزيز السيطرة العملياتية".







