القاهرة_ أكد رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، رفض بلاده بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وأضاف مدبولي أنه لا يمكن تحقيق السلام باقتلاع شعب من أرضه. مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض وحماية الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967.
وأوضح أن إدارة الأزمات في المنطقة بدلا من حلها لا تصنع استقرارا بل تؤجل الانفجار، لافتاً إلى أن الدولة الوطنية في الشرق الأوسط هي أساس السلام والاستقرار.
وأكد أن أي طرف إقليمي يعتقد أن مصالحه ستتحقق عبر دعم المليشيات يصبح جزءا من المشكلة.
وجدد التأكيد أن الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة، مبيناً أن القاهرة لا تقف ضد حق أي شعب في التنمية وإنما تدافع عن عدم الإضرار بأي طرف وفقا لقانون الدولي.
وشدد أيضاً أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الحفاظ على أمنها المائي وحقوق الشعب المصري.
ولفت رئيس الوزراء المصري إلى أن التنمية ليست منحة بل حق ومصلحة مشتركة تسهم في عدم تحول المشكلات إلى أزمات عابرة للحدود.
وختم تصريحاته بأن مصر تجدد تمسكها بمنظومة متوازنة لنزع السلاح النووي وإخلاء الشرق الأوسط منه.







