قلقيلية - كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الخميس، عن طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاءً جديدًا يحمل الرقم 196/2026، لبناء 400 وحدة استيطانية في مستوطنة «كرني شومرون» المقامة على أراضي المواطنين، شرق قلقيلية.
وقالت الهيئة، في بيان، إن العطاء يندرج ضمن مشاريع البناء الاستيطاني متعدد الوحدات، وفي إطار العطاءات التي تواصل سلطات الاحتلال طرحها لتوسيع المستوطنات القائمة وزيادة قدرتها الاستيعابية.
وأوضحت أن الموعد المحدد لإغلاق العطاء هو 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، معتبرة أن طرحه يمثل انتقالًا عمليًا من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التسويق والتنفيذ.
400 وحدة استيطانية جديدة
وبحسب الهيئة، يأتي العطاء الجديد ضمن سلسلة من الإجراءات المتعلقة بتوسيع المستوطنات القائمة في الضفة الغربية، عبر زيادة الوحدات السكنية والقدرة الاستيعابية للمواقع الاستيطانية القائمة.
وأشارت إلى أن طرح عطاء للبناء يمثل مرحلة متقدمة مقارنة بالمراحل التخطيطية السابقة، باعتباره يفتح المجال أمام الانتقال إلى إجراءات التسويق والتنفيذ للمشروع.
كرني شومرون ضمن تجمع استيطاني
وبينت الهيئة أن مستوطنة «كرني شومرون» تتمتع بأهمية في مخطط التوسع الاستيطاني في شمال غرب الضفة الغربية، نظرًا إلى موقعها ضمن تجمع استعماري تعمل سلطات الاحتلال على توسيعه وربطه بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة.
وقالت إن هذا التوسع من شأنه، وفق تقديرها، زيادة نطاق الاستيطان على حساب الأراضي الفلسطينية وتعزيز التواصل بين المواقع الاستيطانية القائمة في المنطقة.
تحذير من تقطيع أوصال الضفة
وحذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من انعكاسات التوسع الاستيطاني على التواصل الجغرافي بين المدن والبلدات الفلسطينية، مشيرة إلى أن استمرار هذه المشاريع يسهم في تعميق تجزئة الضفة الغربية.
ويأتي طرح العطاء، وفق الهيئة، في سياق ما وصفته بتسارع الإجراءات الاستيطانية في الضفة الغربية خلال العام الجاري، مع استمرار طرح مشاريع لتوسيع المستوطنات القائمة وزيادة قدرتها الاستيعابية.
ومن المقرر أن يبقى العطاء مفتوحًا حتى 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، وفق البيانات التي أعلنتها الهيئة.







