تل أبيب - أظهرت معطيات نشرها بنك إسرائيل، الأربعاء، استقرار متوسط توقعات التضخم لدى البنوك التجارية وشركات الاستشارات الاقتصادية عند 2% للـ12 شهرًا المقبلة، فيما سجلت بعض مؤشرات التوقعات الأخرى ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بالشهر الماضي.
وبحسب البيانات، ارتفعت توقعات التضخم المستمدة من سوق رأس المال للسنة الأولى إلى 1.3%، مقارنة بـ1.2% في آب/أغسطس، بينما صعدت التوقعات للسنة الثانية إلى 2% مقابل 1.9% في الشهر السابق.
كما ارتفعت التوقعات للسنة الثالثة إلى 2.1%، مقارنة بـ2% في آب، في حين بقيت التقديرات الخاصة بالآجال الأطول مستقرة نسبيًا.
استقرار توقعات التضخم طويلة الأجل
بلغت توقعات التضخم للفترة الممتدة من السنة الثالثة إلى الخامسة 1.8%، فيما استقرت التوقعات لخمس سنوات عند المستوى ذاته البالغ 1.8%.
أما التوقعات للفترة الممتدة من السنة الخامسة إلى العاشرة، فسجلت 1.9%، بما يعكس استقرارًا نسبيًا في تقديرات التضخم على المدى الطويل.
وفي مؤشر آخر، استقرت التوقعات السنوية المستمدة من أسعار الفائدة الداخلية عند 1.8%، دون تغيير مقارنة بالقراءة السابقة.
ارتفاع توقعات المتنبئين
في المقابل، ارتفع متوسط توقعات المتنبئين بالتضخم للـ12 شهرًا المقبلة إلى 1.8%، مقارنة بـ1.7% في آب/أغسطس.
ويستند بنك إسرائيل في احتساب متوسط توقعات التضخم السنوية إلى تقديرات البنوك التجارية وشركات الاستشارات الاقتصادية التي ترسل توقعاتها بصورة منتظمة إلى البنك المركزي.
وتوفر هذه التقديرات أحد المؤشرات التي يعتمد عليها البنك في متابعة تطورات توقعات التضخم، إلى جانب مؤشرات أخرى تستند إلى بيانات السوق وأسعار الفائدة والتحليلات الاقتصادية.
كيف تُحتسب توقعات سوق رأس المال؟
وأوضح بنك إسرائيل أن توقعات التضخم المستمدة من سوق رأس المال تُحتسب بناءً على الفارق بين عائدات السندات الحكومية غير المرتبطة بجدول غلاء المعيشة والسندات المرتبطة به.
وأشار إلى أن هذه التوقعات لا تعكس التضخم المتوقع وحده، إذ تتضمن أيضًا عناصر مرتبطة بعلاوة مخاطر التضخم، إلى جانب فروقات ضريبية وفروقات في السيولة بين أنواع السندات المختلفة.
وأكد البنك أن هذه البيانات لا تزال خاضعة للمراجعة، وقد تُحدّث خلال الأسابيع المقبلة إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
وتشير مجمل المعطيات إلى استقرار نسبي في توقعات التضخم قصيرة وطويلة الأجل، مع تسجيل زيادات محدودة في بعض المؤشرات المستمدة من الأسواق والمتنبئين الاقتصاديين مقارنة بشهر آب/أغسطس.







