غزة – كشف ممثل الشق العسكري في مجلس التنسيق العسكري–المدني في غزة، اليوم الأربعاء، تفاصيل آلية عمل "قوة إرساء السلام" في القطاع، موضحًا أنها ستنفذ مهامها الميدانية بصورة تدريجية، قطاعًا تلو الآخر.
وقال المتحدث، خلال مؤتمر صحفي، إن الخلية العسكرية ستركز في المرحلة الأولى على ملف السلاح والأنفاق والمنشآت العسكرية، بالتزامن مع إدارة عملياتها من مقر يعمل على مدار الساعة، ويضم أكثر من 50 قائدًا ومخططًا عسكريًا دوليًا.
وأوضح أن القوة أجرت بالفعل عمليات استطلاع ميدانية في منطقة رفح، إلى جانب تدريب وتجهيز قوة أولية قوامها 500 جندي من كوسوفو والمغرب، تمهيدًا لبدء انتشارها في القطاع.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تأتي تمهيدًا لتسليم "اللجنة الوطنية" السيطرة الكاملة على إدارة قطاع غزة، على أن يتزامن ذلك مع انسحاب القوات الإسرائيلية.
وأضاف أن عملية التثبت والتحقق الميداني ستستمر بالتوازي، وقد تستغرق وقتًا طويلًا، مؤكدًا أن بناء منظومة الأمن سيجري بصورة تدريجية من خلال تعزيز الثقة وتطوير القدرات خطوة تلو الأخرى.







