غزة - أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم، عن انتشال جثامين 101 شهيد من تحت أنقاض منازل سُوّيت بالأرض في "مربع التاج" بمنطقة اليرموك وسط مدينة غزة.
وذكر الجهاز في بيان له، يوم الأربعاء، أن انتشال الجثامين جاء بعد عمليات البحث والانتشال التي استمرت على مدار 17 يوماً من العمل الشاق والمكثف، والتي نُفّذت بالتعاون والتنسيق مع اللجنة المصرية.
وأوضحت طواقم الدفاع المدني أن عمليات الانتشال واجهت صعوبات كبيرة بسبب حجم الدمار الهائل ونقص المعدات الثقيلة.
وبينت أن معظم الجثامين التي تم استخراجها تعود لنساء وأطفال كانوا داخل منازلهم لحظة استهداف المربع السكني.
وأشارت إلى أن أعمال البحث والانتشال لا تزال متواصلة، مبيةً أن الطواقم تعطي الأولوية في المرحلة الحالية للمباني التي يُعتقد أنها تضم العدد الأكبر من الجثامين المفقودة، في محاولة لانتشالها وتسليمها إلى ذويها.
وتواجه فرق الدفاع المدني تحديات كبيرة خلال عمليات البحث تحت الأنقاض، في ظل حجم الدمار الواسع ومحدودية الإمكانات المتاحة، ما يطيل أمد عمليات انتشال الضحايا الذين ما زالوا عالقين تحت ركام منازلهم.
وكشف رئيس اللجنة الحكومية لمتابعة ملف المفقودين، عمر نوفل مطلع أغسطس/آب المنصرم، عن تقديرات تشير إلى وجود نحو 15 ألف شهيد ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، دون تمكن طواقم الدفاع المدني أو الفرق الطبية من الوصول إليهم.







