وكالات - أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الثلاثاء، أن بلاده ستقدم مساعدات دولية بقيمة 100 مليون دولار كندي لفلسطين، في إطار جهودها لدعم الفلسطينيين والتعامل مع الاحتياجات الإنسانية القائمة.
وقال كارني للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن 80 مليون دولار كندي من إجمالي المساعدات ستُخصص للمساعدات الإنسانية، بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية الفورية، بينما ستوجه الـ20 مليون دولار المتبقية إلى دعم بناء القدرات في مجالي السلام والأمن.
80 مليون دولار للمساعدات الإنسانية
وأوضح رئيس الوزراء الكندي أن الجزء الأكبر من التمويل الجديد سيذهب إلى المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الفلسطينيين، بما يستهدف الاستجابة للاحتياجات العاجلة وتخفيف تداعيات الأزمة الإنسانية.
ويأتي الإعلان الكندي في وقت تتواصل فيه الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، فيما تعمل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية على تقديم المساعدات والخدمات الأساسية للسكان.
وكانت كندا قد أعلنت في يونيو/حزيران الماضي عن تمويل إضافي بقيمة 100 مليون دولار كندي للمساعدات الدولية للفلسطينيين، شمل دعم الرعاية الطبية الطارئة والغذاء والمياه والصرف الصحي والمأوى والحماية، إلى جانب مبادرات للسلام والاستقرار.
20 مليون دولار للسلام والأمن
وخصصت الحكومة الكندية 20 مليون دولار كندي من التمويل الجديد لدعم بناء القدرات في مجالي السلام والأمن.
ويشمل هذا المسار، بحسب تفاصيل الإعلان، مبادرات تهدف إلى تعزيز القدرات المرتبطة بالأمن والسلام، من بينها دعم مشروع كندي متعدد السنوات لتدريب الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
تحرك كندي في الأمم المتحدة
وجاء إعلان كارني خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تشارك كندا في عدد من التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.
وكانت كندا قد أعلنت في وقت سابق من سبتمبر/أيلول، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، دعمها لاتخاذ إجراءات مرتبطة بالتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، مؤكدة تمسكها بحل الدولتين، ومعلنة معارضتها لتوسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين.
وتأتي المساعدات الجديدة في سياق استمرار كندا في تقديم دعم مالي وإنساني للفلسطينيين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية دولية بشأن الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية ومستقبل التسوية السياسية.







