رام الله - طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الثلاثاء، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لحماية الفلسطينيين، على خلفية ما وصفه بتصاعد الإجراءات الإسرائيلية في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، بما يشمل إقامة بوابات حديدية وحواجز واقتلاع أشجار الزيتون.
وقال الشيخ، في بيان صحفي، إن هذه الإجراءات تؤدي، بحسب وصفه، إلى تحويل عدد من المناطق الفلسطينية إلى ما سماه «معسكرات اعتقال جماعية»، مشيرًا إلى القيود المفروضة على حركة السكان وإلى عمليات اقتلاع أشجار الزيتون من مساحات واسعة من الأراضي.
ودعا نائب رئيس دولة فلسطين المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل حماية الفلسطينيين مما وصفه بالعنصرية والتطهير العرقي، مطالبًا الأمم المتحدة باستغلال اجتماعاتها الجارية للإعلان عن سلسلة من الإجراءات والقرارات التي تهدف إلى حماية الشعب الفلسطيني.
كما طالب المنظمة الدولية باتخاذ خطوات تلزم إسرائيل، وفق ما جاء في بيانه، بوقف الإجراءات التي تستهدف الفلسطينيين، مؤكدًا أن البيانات والإدانات وحدها لا تكفي لوقف ما وصفه بالانتهاكات.
وقال الشيخ إن المطلوب، من وجهة نظره، هو توفير دعم عملي لصمود الفلسطينيين على أرضهم، إلى جانب اتخاذ إجراءات دولية «صارمة ورادعة» تجاه ما وصفه بتوسع السياسات الإسرائيلية.
وأضاف أن حماية الفلسطينيين تتطلب تحركًا دوليًا يتجاوز إصدار البيانات، داعيًا إلى استخدام الأدوات السياسية والقانونية المتاحة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط من أجل وقف هذه الإجراءات.
وأشار الشيخ إلى البوابات الحديدية والحواجز باعتبارها من أبرز الإجراءات التي قال إنها تقيد حركة الفلسطينيين في عدد من المناطق، إلى جانب اقتلاع أشجار الزيتون التي تشكل مصدرًا زراعيًا واقتصاديًا مهمًا لعدد كبير من العائلات الفلسطينية.
وتأتي تصريحات الشيخ في وقت تتواصل فيه تقارير فلسطينية عن اعتقالات وإجراءات ميدانية وقيود على الحركة في الضفة الغربية، بينما توثق المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى استمرار عمليات الاعتقال والاحتجاز والإجراءات المرتبطة بها.
وجدد الشيخ دعوته إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ خطوات عملية لحماية الفلسطينيين، مؤكدًا أن المطلوب، وفق بيانه، هو دعم بقاء السكان على أرضهم واتخاذ إجراءات تحول دون استمرار الإجراءات التي وصفها بالتصعيدية.







