دبي - نعى ديوان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الاثنين، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي توفي صباح اليوم، معلنًا الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في دبي لمدة 10 أيام اعتبارًا من الاثنين.
والشيخ أحمد بن راشد هو الابن الرابع والأصغر للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي الأسبق، كما أنه الشقيق الأصغر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
محمد بن راشد ينعى شقيقه
ونعى الشيخ محمد بن راشد شقيقه الراحل، معربًا عن حزنه لفقدانه، وقال: «رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم... رحمك الله يا أخي... حللت عند رب كريم عظيم... تغيب عن أعيننا ولا تغيب عن دعائنا وقلوبنا يا أحمد».
وأضاف: «أسكنك الله فسيح جنانه... وألهمنا وأحبابك الصبر والسلوان... وإنا لله وإنا إليه راجعون».
ويُعد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم من أبرز حكام دبي في تاريخها الحديث، إذ تولى حكم الإمارة من عام 1958 حتى وفاته عام 1990، وكان من الآباء المؤسسين لدولة الإمارات، كما ارتبط اسمه بمرحلة تأسيس البنية الاقتصادية والعمرانية الحديثة في دبي.
مسيرة عسكرية
تخرج الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا، قبل أن يبدأ مسيرته في المجال العسكري.
وتولى قيادة قاعدة المنطقة الوسطى العسكرية في دبي، كما شغل منصب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ضمن مسيرة امتدت لسنوات طويلة في العمل العسكري والأمني.
حضور بارز في الرياضة
ارتبط اسم الشيخ أحمد بن راشد على مدى عقود بعدد من الرياضات، وفي مقدمتها كرة القدم وسباقات الخيل والرياضات البحرية.
وبرز حضوره بصورة خاصة من خلال نادي الوصل، الذي ارتبط به منذ سنواته الأولى، وتولى رئاسته لفترة طويلة، كما كان من أبرز الداعمين لمسيرته وتطوره.
وحظي الشيخ أحمد بن راشد بمكانة خاصة لدى جماهير النادي، التي أطلقت عليه لقب «الأب الروحي» للوصل، في ظل ارتباطه الطويل بالنادي ودعمه لأنشطته الرياضية.
شغف بالفروسية وسباقات الخيل
وكان للشيخ أحمد بن راشد حضور بارز أيضًا في رياضة الفروسية وسباقات الخيل، وأسهم في دعم وتطوير هذه الرياضة في دبي، ولا سيما من خلال مضمار جبل علي، الذي أصبح أحد أبرز ميادين سباقات الخيل في الإمارات.
وامتدت علاقته بسباقات الخيل لأكثر من أربعة عقود، وشاركت خيوله في سباقات محلية ودولية، محققة انتصارات في عدد من الميادين العالمية.
وعُرفت إسطبلاته بألوانها الصفراء والسوداء، في ارتباط وثيق بمشاركاته في سباقات الخيل على المستويين المحلي والدولي.
دعم الرياضات البحرية
لم يقتصر النشاط الرياضي للشيخ أحمد بن راشد على كرة القدم والفروسية، إذ ارتبط أيضًا بتطور الرياضات البحرية في الإمارات.
وكان من المشاركين في تأسيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وتولى رئاسته عند تأسيسه في أواخر ثمانينات القرن الماضي، خلال مرحلة شهدت توسع حضور الرياضات البحرية الإماراتية وانتقالها تدريجيًا إلى المنافسات الدولية.
ويُذكر الراحل من خلال مسيرته العسكرية والأمنية، إلى جانب حضوره الممتد في المشهد الرياضي الإماراتي، ولا سيما في كرة القدم وسباقات الخيل والرياضات البحرية.







