لندن - كشفت دراسة جديدة نُشرت في دورية "Aging Cell" الطبية أن إدخال تعديلات نوعية على النظام الغذائي لمدة أربعة أسابيع يمكن أن يُحدث تحسناً سريعاً في المؤشرات الفسيولوجية والصحية المرتبطة بتقديرات العمر البيولوجي لدى كبار السن، دون أن يعني ذلك حتمية عكس عملية الشيخوخة الزُمنية أو تباطؤها الفعلي.
وشملت التجربة التي أجراها الباحثون 104 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 65 و75 عاماً من غير المدخنين ولا يعانون من أمراض مزمنة، حيث خضعوا لأربعة أنظمة غذائية محددة ومجهزة بالكامل.
وأظهرت النتائج أن المجموعة التي أتبعت نظاماً مختلطاً (يجمع المصادر النباتية والحيوانية) منخفض الدهون ومرتفع الكربوهيدرات الكاملة (كالحبوب والبقوليات والخضراوات) سجلت تحسناً في مؤشر "كليميرا-دوبال" الحسابي لتقدير العمر البيولوجي، بنسبة فارق بلغت نحو 3.5 إلى 4.1 سنوات مقارنة بالمجموعة ذات النظام المرتفع الدهون.
وأوضح الفريق الطبي أن هذا التغير الحسابي يعود لمرونة واستجابة مؤشرات الدم وضغط الدم ومستويات الغلوكوز والكوليسترول والوزن للتعديل الغذائي السريع، مشددين على أن النتائج لا تثبت حماية طويلة الأمد من الأمراض أو تأخيراً بيولوجياً في عمر الخلايا، بل تؤكد على الأثر المباشر لنوعية وجودة الأغذية الكاملة على كفاءة وظائف الجسم.







