تل أبيب_قال موقع والا العبري، إن الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية يراقبون الأوضاع في العراق عقب الانذار النهاية الذي وجهته الحكومة العراقية للفصائل الموالية لإيران لنزع سلاحها نهاية الشهر الجاري، خشية أن تسعى تلك الفصائل، بعد انقضاء المهلة، إلى استعراض قوتها وإطلاق النار على إسرائيل.
وترفض الفصائل بحسب الموقع حالياً هذا المطلب، لكنها أوصلت رسائل مفادها أنها لن توافق على مناقشته إلا بعد الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق.
وأوضح الموقع أن الفصائل الشيعية الموالية لإيران في العراق تتلقى تمويلاً من النظام الإيراني، وتقع بعض مستودعاتها بالقرب من الحدود العراقية، وقد لفتت هذه الفصائل انتباه أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.
ويتمثل التحدي الذي تواجه المخابرات الإسرائيلية، التي أنشأت، وفقًا لتقارير أجنبية، قواعد في جميع أنحاء العراق لمراقبة النشاط الإيراني عن كثب، في المساحات الجغرافية الشاسعة.
وأشار موقع والا إلى أن هذا يُشكل تحديًا لأي جهاز استخباراتي يسعى إلى تحديد مراكز ثقل الفصائل المدعومة من إيران وضرب مستودعات الأسلحة الرئيسية.
وبعد ضغوط أمريكية، وجّهت الحكومة العراقية إنذاراً نهائياً للفصائل لنزع سلاحها وتسليمها للدولة. وفي مقابل نزع السلاح، اقترحت الحكومة العراقية انسحاب القوات الأمريكية من العراق. وينتهي سريان الإنذار العراقي بنهاية سبتمبر/أيلول.
ورفضت الفصائل الشيعية الموالية لإيران، بقيادة كتائب حزب الله، مطلب نزع السلاح، لكنها وافقت على مناقشة القضية بشروطها الخاصة، وبعد انسحاب القوات الأمريكية فقط.
وأكد الموقع أن الحرس الثوري يسعى إلى الحفاظ على التحالف الاستراتيجي مع الفصائل العراقية، والحوثيين وحزب الله، والذي يمثل وسيلة للتهرب من الضغط الأمريكي على مضيق هرمز والاقتصاد الإيراني.







