طهران- نقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، اليوم الأحد، عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قوله إن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز ما لم تُلبَّ شروطها وتُنفذ الالتزامات الأمريكية.
وقال قاليباف إن إيران مطالبة بـ"القتال والتفاوض في آن واحد"، مشيرًا إلى أن طهران ستواصل استخدام القوة العسكرية لردع ما وصفهم بأعدائها.
وأضاف أن إيران ستوظف المسار الدبلوماسي لتثبيت مكاسبها التي حققتها في ساحة المعركة، عندما ترى أن الوقت مناسب لذلك.
وسجلت شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال المنقولة عبر مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين أعلى مستوياتها في ستة أشهر، وفق تصريحات الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية في المنطقة، الذي أرجع الزيادة إلى جهود الحماية البحرية وإزالة الألغام وتأمين مسارات الملاحة.
وقال كوبر، في رسالة مصورة نُشرت السبت، إن الزخم في حركة الشحن عبر المضيق يتزايد، مشيرًا إلى أن مسارات العبور الرئيسية أصبحت خالية من الألغام، وأن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج شحنوا أكثر من مليار برميل من النفط الخام عبر المضيق خلال الشهرين الماضيين.
وأوضح كوبر أن الولايات المتحدة تعمل بالتنسيق مع حلفائها في الخليج وشركات التأمين والشحن بهدف زيادة تدفقات النفط والغاز والبضائع عبر مضيق هرمز.
وقال إن حجم شحنات النفط الخام والبضائع والغاز الطبيعي المسال خلال الأسبوعين الماضيين تجاوز المستويات المسجلة في أي فترة أخرى خلال الأشهر الستة الماضية، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس تحسنًا في حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق النفط والمنتجات البترولية شحًا متزايدًا، بالتزامن مع تعثر الجهود الإقليمية الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات تسمح باستقرار حركة الشحن عبر المضيق.
واستندت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الفترة الماضية إلى بيانات حركة الناقلات عبر مضيق هرمز في التأكيد على استمرار تدفقات الطاقة، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ارتفاعًا في أسعار البنزين والديزل.
وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قد قال قبل أسبوع إن الأسواق ستواصل الاعتماد على مرور نحو 10 ملايين برميل يوميًا من الخام والمنتجات النفطية عبر مضيق هرمز.
ووصف رايت سوق النفط بأنها أكثر شحًا مما ترغب فيه الولايات المتحدة حاليًا، لكنه أشار إلى أنها لا تزال بعيدة عن مستويات النقص الحاد للغاية.
وتكتسب حركة الملاحة عبر المضيق أهمية كبيرة بالنسبة للأسواق العالمية، نظرًا إلى دوره في نقل كميات ضخمة من النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق الآسيوية وغيرها.







