وكالات - أعلنت شركة «أبل» توسيع مزايا اشتراك «أيكلاود+» لتشمل خدمتي «أبل تي في» للمحتوى الترفيهي و«أبل أركيد» للألعاب، من دون فرض رسوم إضافية على الأسعار الحالية، في خطوة تحول الخدمة من منصة للتخزين السحابي والخصوصية إلى باقة تجمع بين التخزين والترفيه والألعاب.
وبدأت «أبل» طرح المزايا الجديدة تدريجياً خلال سبتمبر (أيلول) الجاري، على أن تتوفر في أكثر من 100 دولة ومنطقة بحلول نهاية الشهر، من بينها عدد من الأسواق العربية، وعلى رأسها السعودية.
المزايا الجديدة تشمل جميع باقات «أيكلاود+»
لا تقتصر الإضافة الجديدة على فئة محددة من باقات «أيكلاود+»، وإنما تشمل جميع الاشتراكات المدفوعة، ما يعني أن المستخدم لن يكون مضطراً إلى الانتقال إلى سعة تخزين أكبر للاستفادة من خدمات الترفيه والألعاب.
وتوفر «أبل» في السوق السعودية خمس سعات مختلفة لـ«أيكلاود+»، تبدأ من 50 غيغابايت، مروراً بـ200 غيغابايت و2 تيرابايت، وصولاً إلى 6 تيرابايت و12 تيرابايت.
وبموجب التحديث، يحصل المشترك في أي من هذه الباقات على «أبل تي في» و«أبل أركيد» ضمن اشتراكه الحالي، من دون رسوم إضافية. وبذلك، فإن المشترك في باقة سعة 2 تيرابايت، على سبيل المثال، سيستفيد من الخدمات الجديدة من دون الحاجة إلى تغيير خطته الحالية.
«أبل تي في» و«أبل أركيد» ضمن باقة واحدة
يمنح دمج الخدمات الجديدة المشتركين إمكانية الوصول إلى محتوى «أبل تي في» الأصلي، إلى جانب مكتبة ألعاب «أبل أركيد» التي تضم أكثر من 200 لعبة.
ويمكن تشغيل ألعاب «أبل أركيد» عبر أجهزة «أيفون» و«أيباد» و«ماك» و«أبل تي في 4K»، مع توفير تجربة لعب خالية من الإعلانات ومن عمليات الشراء الإضافية داخل الألعاب.
وتأتي هذه المزايا إلى جانب الخدمات الأساسية التي يوفرها «أيكلاود+»، ومنها مساحة التخزين السحابية الإضافية وأدوات الخصوصية، فضلاً عن إمكانية إنشاء الدعوات ومشاركتها عبر تطبيق «دعوات أبل».
توسع يشمل أسواقاً عربية
وتصل المزايا الجديدة إلى مجموعة واسعة من الدول العربية خلال سبتمبر، وتشمل السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان والأردن والعراق ولبنان ومصر واليمن والمغرب والجزائر وتونس.
ويعتمد توفر الخدمات على الدولة أو المنطقة المسجلة في حساب «أبل»، وليس بالضرورة على الموقع الجغرافي الفعلي للمستخدم.
وبالتالي، فإن المستخدم المقيم في إحدى الدول المشمولة بالتحديث، لكنه يستخدم حساباً مسجلاً على متجر «أبل» في دولة أخرى، قد يحتاج إلى تغيير بلد أو منطقة الحساب حتى يتمكن من الاستفادة من الخدمات المتاحة في سوقه المحلي.
ماذا يحدث للمشتركين الحاليين؟
مع بدء تطبيق التغيير، لن تعود «أبل» توفر خدمتي «أبل تي في» و«أبل أركيد» باعتبارهما اشتراكين منفصلين مباشرة في السوق السعودية.
أما العملاء المشتركون حالياً في إحدى الخدمتين، فسيستمر وصولهم إلى المزايا من خلال اشتراك «أيكلاود+»، مع إلغاء الاشتراك الفردي السابق تلقائياً وفق آلية الانتقال الجديدة.
وبالنسبة إلى مستخدمي «أبل أركيد»، فإن بيانات الحساب والتقدم المحرز داخل الألعاب ستظل محفوظة، ما يسمح للمستخدمين بمتابعة اللعب دون فقدان بياناتهم السابقة.
كما تتيح «أبل» مشاركة اشتراك «أيكلاود+» والمزايا المضافة إليه من خلال ميزة «المشاركة العائلية»، مع إمكانية مشاركة الخدمة مع ما يصل إلى خمسة أفراد آخرين من العائلة.
تغييرات في «أبل ون» بالسعودية
ويتزامن توسيع «أيكلاود+» مع تغيير آخر في السوق السعودية يتعلق بباقة «أبل ون»، إذ لن تكون الباقة متاحة للمشتركين الجدد في المملكة بعد إطلاق النسخة الموسعة من «أيكلاود+».
في المقابل، لن يتأثر المشتركون الحاليون في «أبل ون»، إذ يمكنهم الاستمرار في استخدام باقاتهم وخدماتهم الحالية بصورة طبيعية.
وتعكس الخطوة توجهاً من «أبل» لإعادة تعريف «أيكلاود+» باعتباره اشتراكاً أوسع من مجرد خدمة للتخزين السحابي، من خلال الجمع بين مساحة التخزين وخدمات الخصوصية والمحتوى الترفيهي والألعاب ضمن باقة واحدة، من دون زيادة في أسعار خطط «أيكلاود+» الحالية.







