تل أبيب_ أكد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لموقع والا العبري ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال زيارة المقبلة للولايات المتحدة.
وبحسب الجدول الزمني الذي بحوزة الأمريكيين، من المتوقع أن يصل رئيس الوزراء إلى نيويورك بعد مغادرة ترامب للمدينة.
واكد مصدر سياسي أن نتنياهو سيصل إلى نيويورك قبيل إلقاء الخطاب، ثم يتوجه مباشرة إلى إسرائيل.
وتابع أن "الرئيس ترامب سيخصص جزءًا كبيرًا من خطابه في الأمم المتحدة لإيران وغزة، وسيلتقي بقادة دول الخليج.
وقال مسؤول رفيع المستوى إن من المتوقع أن يكون وجود نتنياهو في نيويورك "محدوداً إلى حد كبير"، وأنه وفقاً لآخر جدول زمني لديهم، من المتوقع أن يصل إلى المدينة بعد مغادرة ترامب.
وأشار المسؤول إلى أن خطاب نتنياهو في التجمع من المتوقع أن يُلقى يوم الخميس، بينما سيصل ترامب إلى نيويورك يوم الاثنين ويغادر مساء الثلاثاء.
وأفاد مصدر سياسي أخر لموقع "والا" أن الزيارة إلى تكساس والاجتماع مع ماسك لن يتم أيضاً، وأن نتنياهو سيصل إلى نيويورك لبضع ساعات فقط قبيل إلقاء خطابه في الأمم المتحدة، وسيعود فوراً إلى إسرائيل.
ولم يتطرق المسؤول إلى مسألة ما إذا كان نتنياهو أو أي من مساعديه قد قدموا طلبًا رسميًا لعقد اجتماع. وأوضح أنه لا يستطيع التعليق على الطلبات التي أحيلت إلى البيت الأبيض.
وأكد أن النتيجة العملية، على الأقل وفقًا للجدول الزمني الحالي، هي أنه لا يوجد تداخل بين إقامتي الزعيمين في نيويورك.
وحتى بدون لقاء مع نتنياهو، من المتوقع أن تحتل إسرائيل والشرق الأوسط مكانة مركزية في زيارة ترامب للأمم المتحدة.
وصرح سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والز، في الإحاطة الإعلامية، بأن ترامب سيؤكد في خطابه أمام الجمعية العامة على مبدأ عدم حصول إيران على أسلحة نووية، كما سيعرض ما تعتبره الإدارة تقدماً في خطة الرئيس المكونة من 20 بنداً بشأن غزة.
ومن المتوقع أيضاً أن تكون إيران محوراً رئيسياً في اجتماع ترامب متعدد الأطراف مع قادة مجلس التعاون الخليجي. وصرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى بأن طهران ستكون "قضية محورية في المحادثات والاجتماعات الدبلوماسية" طوال الأسبوع.
وبحسب المسؤول، تعتقد الإدارة الأمريكية أن الضغط على إيران يتزايد، إذ زعم أن قدرة طهران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط تتضاءل، ويعود ذلك جزئياً إلى الطرق البديلة والبنية التحتية الجديدة، إلى جانب النشاط العسكري والاقتصادي الأمريكي.
ووفقاً له، تتوقع واشنطن أن "يتخلى النظام الإيراني، عاجلاً أم آجلاً، عن سعيه لامتلاك أسلحة نووية".
وأشار المسؤولون إلى أنه من المتوقع استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على الكيانات الصينية والهونغ كونغية التي تدعم إيران في الإيرادات والنفط والنشاط الاقتصادي.
وقالوا إن ترامب استغل العام الماضي التجمع في نيويورك لعقد اجتماع مع قادة دول الخليج والدول الإسلامية الكبرى، ويرى البيت الأبيض في أسبوع التجمع فرصة مماثلة لتعزيز تحركاته السياسية.
ويتضمن جدول أعمال ترامب العلني ليوم الثلاثاء اجتماعات مع رئيسي وزراء بريطانيا واليابان، واجتماعاً مع قادة الخليج، وحفل استقبال للقادة على هامش التجمع - ولكن ليس اجتماعاً مع نتنياهو.






