غزة-حذّر مركز حماية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، من أن منع ترميم وتدعيم المباني المتضررة في قطاع غزة يترك آلاف المدنيين أمام خطر الانهيار والموت، وذلك عقب انهيار بناية سكنية، من ستة طوابق جنوب غرب مدينة غزة فجر اليوم.
وأكد حماية، في بيان، أن المبنى المنهار في منطقة الصناعة كان قد تعرض لأضرار وتصدعات خلال الحرب الإسرائيلية.
وأوضح أن المبنى كان يقطنه وفي محيطه أكثر من 50 أسرة، معظمها من النازحين، ما أدى إلى استشهاد 15 فلسطينيًا بينهم خمسة أطفال، وإصابة نحو 20 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 70 شخصًا عالقين تحت الأنقاض.
وأوضح أن الانهيار ليس حادثة معزولة، في ظل وجود نحو 2000 بناية متصدعة يتهددها خطر الانهيار، وفق الدفاع المدني، ولا تزال مأهولة بالسكان والنازحين.
وأشار إلى أن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبات كبيرة في الاستجابة بسبب النقص الحاد في الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ والوقود وقطع الغيار.
واتهم المركز قيود الاحتلال الإسرائيلي على إدخال مواد الترميم ومعدات الإنقاذ، إلى جانب غياب المساكن البديلة الآمنة، بترك آلاف المدنيين في مواجهة خطر يمكن الحد منه.
ودعا الوسطاء والدول المانحة والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لرفع القيود وإجراء مسح هندسي شامل للمباني المتضررة.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي، أن انهيار مبنى السعادة رفع عدد المفقودين تحت الأنقاض في مختلف أنحاء القطاع إلى أكثر من 8500 شخص.
ويعيش أكثر من 2.15 مليون نازح من أصل نحو 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة، فيما تعيق قيود الاحتلال على المعابر إدخال مواد البناء والكرفانات والمعدات اللازمة للحماية المدنية.







