وكالات - قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، إن قواتها قصفت سفينة شحن وعبّارة في ميناء تشورنومورسك الأوكراني، زاعمة أنهما كانتا تحملان إمدادات عسكرية، كما استهدفت مرافق للسكك الحديدية ومركزًا لوجستيًا في مقاطعة أوديسا.
وفي المقابل، أعلن حاكم أوديسا أوليه كيبر أن هجومًا روسيًا استهدف خلال الليل البنية التحتية للميناء ومباني سكنية ومنشآت لوجستية ونقل في المنطقة.
وأفادت السلطات الأوكرانية بمقتل شخصين وإصابة آخر في هجمات روسية على زاباروجيا، فيما قُتل شخص وأصيب 8 آخرون في هجمات استهدفت بلدات في خيرسون. كما أصيب شخص في هجوم بطائرة مسيرة على محطة وقود في العاصمة كييف.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض وتدمير 222 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل فوق مناطق روسية والبحر الأسود، فيما تحدثت السلطات عن استهداف منشأة صناعية في مقاطعة سامارا.
وتزامنت الهجمات مع تشكيك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في التزام موسكو بالاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الامتناع عن استهداف منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا.
وقال زيلينسكي إن منشآت الطاقة والموانئ والبنية التحتية اللوجستية والمستودعات لا تزال تتعرض للهجمات، مضيفًا أن كييف "غير مقتنعة بأن روسيا لديها الاستعداد للالتزام بأي اتفاق".
وفي سياق متصل، أعلنت بولندا تفعيلًا مؤقتًا لإجراءات الطيران العسكري الاحترازية خلال الهجمات الروسية، مؤكدة لاحقًا عدم تسجيل أي انتهاك لمجالها الجوي.
وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا متواصلًا في الضربات بعيدة المدى، التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والموانئ والسكك الحديدية والمنشآت اللوجستية في كلا البلدين.







