رام الله- أُفرج عن الأسيرة الفلسطينية دانا جودة، اليوم الثلاثاء، بعد قضائها نحو 6 أشهر في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما نُقلت إلى مستشفى الاستشاري في مدينة رام الله لتلقي الرعاية الطبية، عقب وضعها طفلتها داخل مستشفى السجن.
وكانت جودة قد وضعت مولودتها داخل سجن الدامون، يوم أمس الاثنين، في ظروف اعتقال صعبة، وفق ما أفادت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني.
وأثارت حالة جودة انتقادات حقوقية، في ظل اعتقالها وهي حامل، وإبقائها في السجن خلال فترة الحمل، وسط مطالبات بتوفير الرعاية الصحية اللازمة لها ولطفلتها.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد حمّلت سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة وطفلتها، معتبرة أن اعتقالها وهي حامل وتركها تواجه ظروف الحمل والولادة داخل السجن، يشكل انتهاكًا للقواعد والمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الأسرى والنساء.
وبحسب معطيات سابقة، أمضت جودة نحو ستة أشهر في الاعتقال الإداري، وكان من المقرر الإفراج عنها اليوم الثلاثاء عقب انتهاء أمر الاعتقال الصادر بحقها.
وتُضاف حالة جودة إلى أوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، اللواتي يواجهن ظروف اعتقال صعبة، تشمل القيود على الرعاية الطبية، وسوء الأوضاع المعيشية، والإهمال الطبي، إلى جانب ما توثقه المؤسسات الحقوقية من انتهاكات بحق المعتقلات.
وبعد الإفراج عنها، نُقلت جودة إلى مستشفى الاستشاري في رام الله، حيث تخضع للرعاية الطبية، فيما تتابع حالتها الصحية وحالة طفلتها بعد الولادة التي تمت داخل مستشفى السجن.







