غزة - تراجعت أعداد معاصر الزيتون القابلة للتشغيل في قطاع غزة إلى ما بين 6 و8 معاصر خلال موسم 2026، مقارنة بنحو 39 إلى 40 معصرة كانت تعمل قبل الحرب، في ظل نقص حاد في قطع الغيار والوقود وارتفاع تكاليف الصيانة، وسط تركز معظم المعاصر المتبقية في المحافظة الوسطى.
وقال رئيس لجنة معاصر الزيتون في قطاع غزة شاهر الريفي، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، إن المعاصر كانت تمتلك قبل الحرب قدرة إنتاجية تصل إلى نحو 136 طنًا من الزيتون في الساعة، فيما تواجه حاليًا صعوبات كبيرة في التشغيل نتيجة الأضرار التي لحقت بها ونقص مستلزمات العمل.
وأوضح الريفي أن خروج غالبية المعاصر عن الخدمة جراء الدمار أدى إلى تركز المعاصر القابلة للتشغيل في المحافظة الوسطى، الأمر الذي يفرض على المزارعين نقل ثمار الزيتون من شمال القطاع وجنوبه لمسافات أطول، ويزيد من تكاليف وأعباء الموسم.
وأشار إلى أن التقديرات الأولية للموسم الحالي تشير إلى وجود نحو 5 آلاف طن من ثمار الزيتون على مساحة تقدر بنحو 5 آلاف دونم، مقارنة بإنتاج تاريخي تجاوز 10 آلاف طن من الثمار.
وبيّن أن المعاصر المتبقية تعاني نقصًا حادًا في قطع الغيار وارتفاعًا كبيرًا في تكاليف الصيانة، إلى جانب أزمة الكهرباء والوقود ونقص زيوت المولدات، ما يهدد انتظام عمليات العصر وقد يؤثر في جودة زيت الزيتون المنتج.
من جهتها، أكدت وزارة الزراعة أن الأضرار التي لحقت بمعاصر الزيتون ونقص مستلزمات التشغيل يرفعان تكاليف الإنتاج، وينعكسان سلبًا على جودة زيت الزيتون خلال الموسم الحالي.







