تل أبيب_ قال موقع والا العبري، الاربعاء، إن أعمال مؤتمر "ميد" المنعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن كشفت عن ملامح خطة دولية لإعادة إعمار قطاع غزة، تزامناً مع تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية والدمار الواسع في البنى التحتية والمنازل، والتي شملت نزوح 1.2 مليون فلسطيني وتدمير نحو 370 ألف مسكن، بينها 70 ألفا تضررت جزئياً.
وبحسب الموقع فإن المؤتمر شهد مشاركة أربعة أطراف بحثت مستقبل القطاع، وخطة تتوسط فيها الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر مع حركة حماس، لإعادة الإعمار ونزع السلاح من قطاع غزة.
ووفقاً للموقع فإن الخطة تشمل نشر نحو 10 آلاف شرطي فلسطيني يجري التثبت من كفاءتهم قبل تدريبهم ونقلهم إلى غزة عبر آلية يشرف عليها "مجلس السلام".
وقال موقع والا، إنه على الرغم من هذه الخطة تعتبر طموحة لكنها "لم تحرز أي تقدم"، جراء عمق الشكوك وانعدام الثقة بين إسرائيل وحركة حماس، وتضارب الرسائل المعلنة مقارنة بالالتزامات السرية.
وتبعاً للموقع، فإن الدول المشاركة في الخطة ترى أن إعادة الإعمار لا ينبغي أن تقف عند حدود البنية التحتية والمباني، بل يجب أن تمتد لتشمل برامج تعليمية وتوعوية لمعالجة خطاب الكراهية والتطرف الأيديولوجي المتراكم لدى السكان.
وحذر المشاركون في المؤتمر من أن استمرار عرقلة جهود "مجلس السلام" سيرغم الأطراف على مواجهة سيناريوهات معقدة وبدائل قاتمة، أقربها العودة إلى خيار الحرب الشاملة.







