تل أبيب - أظهر استطلاع الانتخابات الذي نشرته نشرة أخبار «كان» مساء الأحد أن حزب اتحاد يوعاز هندل والبروفيسور يارون زليخا نجح في تجاوز نسبة الحسم، وحصل على 4 مقاعد في الكنيست، في نتيجة من شأنها إضافة كتلة جديدة إلى الخارطة السياسية الإسرائيلية وتعقيد حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تحصل كتلة نتنياهو على 52 مقعداً في حال احتساب الأحزاب من دون مقاعد هندل وزليخا، مقابل 51 مقعداً لكتلة آيزنكوت، التي تراجعت من 55 مقعداً في الاستطلاع السابق.
الليكود يتراجع إلى 20 مقعداً
وحافظت كتلة نتنياهو على حجمها الإجمالي رغم استمرار التراجع في قوة حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وفقد الليكود مقعداً إضافياً مقارنة باستطلاع الأسبوع الماضي، ليصل رصيده في الاستطلاع الحالي إلى 20 مقعداً.
ومع احتساب المقاعد الأربعة التي يحصل عليها اتحاد هندل وزليخا، ترتفع قوة كتلة نتنياهو إلى 56 مقعداً، لكنها تظل بحاجة إلى 5 مقاعد إضافية للوصول إلى الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة.
في المقابل، ترتفع قوة كتلة آيزنكوت إلى 55 مقعداً مع إضافة مقاعد هندل وزليخا، ما يجعلها بحاجة إلى دعم رعام «القائمة العربية الموحدة» لتجاوز حاجز الـ61 مقعداً.
تراجع يشَار! ومعاً
وشهد الاستطلاع تراجعاً في قوة عدد من الأحزاب، من بينها حزب «يشَار!» بقيادة غادي آيزنكوت وحزب «معاً» بقيادة نفتالي بينيت.
وخسر كل من الحزبين مقعداً واحداً مقارنة باستطلاع الأسبوع الماضي، ليحصل «يشَار!» على 23 مقعداً، مقابل 13 مقعداً لحزب «معاً».
كما تراجعت قوة كل من الديمقراطيين، وعوتسما يهوديت «القوة اليهودية»، ويهدوت هتوراه، والقائمة العربية المشتركة، إذ فقد كل حزب مقعداً مقارنة بالاستطلاع السابق.
رعام والصهيونية الدينية تتقدمان
في المقابل، سجل عدد من الأحزاب تقدماً في الاستطلاع الجديد.
وارتفعت قوة رعام من 5 إلى 6 مقاعد، بينما صعدت الصهيونية الدينية إلى 6 مقاعد، في أعقاب توحدها في «كتلة تقنية» مع موشيه فيغلين وحزب «زيهوت».
وتشير هذه النتائج إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في الخريطة الحزبية، مع بقاء الفارق بين الكتلتين الرئيسيتين محدوداً، وظهور اتحاد هندل وزليخا كعامل إضافي يمكن أن يؤثر في الحسابات الائتلافية.
نتنياهو يستعيد تقدمه على بينيت
وفي سؤال منفصل حول المرشح الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، أظهر الاستطلاع أن بنيامين نتنياهو عزز تقدمه على نفتالي بينيت، بعد ثلاثة أسابيع من المنافسة المتقاربة بينهما.
وقال 37% من المشاركين إن نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 32% اختاروا بينيت.
لكن الصورة تختلف عند مقارنة نتنياهو بغادي آيزنكوت، إذ يواصل الأخير تقدمه على رئيس الحكومة في سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة.
وحافظ آيزنكوت على فارق قدره 3 نقاط مئوية أمام نتنياهو، بعدما اعتبر 38% من المستطلعين أنه الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 35% لنتنياهو.
وفي المقارنة المباشرة بين آيزنكوت وبينيت، يتقدم آيزنكوت بفارق أكبر، إذ حصل على تأييد 36% من المشاركين بوصفه المرشح الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 17% لبينيت.
62% يقيّمون أداء نتنياهو صباح 7 أكتوبر بأنه «غير جيد»
وتناول الاستطلاع كذلك تقييم أداء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو صباح 7 أكتوبر، على خلفية ما كشفته نشرة «كان» بشأن تحدثه مع رئيس هيئة الأركان بعد نحو ثلاث ساعات فقط من بدء هجوم حماس.
وأظهر الاستطلاع أن 62% من المشاركين قيّموا أداء نتنياهو في صباح 7 أكتوبر بأنه «غير جيد»، مقابل 26% وصفوا أداءه بأنه «جيد».
وتضيف هذه النتائج بعداً آخر إلى المشهد الانتخابي، إذ لا تقتصر المنافسة على توزيع المقاعد بين الكتل والأحزاب، وإنما تمتد أيضاً إلى صورة المرشحين وقدرة كل منهم على إقناع الناخبين بملاءمته لتولي رئاسة الحكومة.






