أبوظبي - أعلنت مؤسسة أحمد بن زايد آل نهيان الخيرية والإنسانية تقديم مساهمة بقيمة 3 ملايين درهم لدعم الجهود الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة، ضمن عملية «الفارس الشهم 3».
وجاء الإعلان خلال حفل أقيم في فندق إرث بأبوظبي، برعاية الشيخة موزة بنت سهيل الخييلي، في إطار الجهود الإماراتية المتواصلة لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين في قطاع غزة.
وسلّم الشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان، نيابة عن المؤسسة، المساهمة المالية المخصصة لدعم ثلاث مبادرات إنسانية، بواقع مليون درهم للطرود الغذائية، ومليون درهم للطرود الصحية، ومليون درهم للأطراف الصناعية.
وتأتي المساهمة في إطار المبادرات الإماراتية الهادفة إلى دعم الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية التي يواجهها السكان.
وأكد الشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان، خلال كلمة ألقاها في المناسبة، أن العطاء يمثل نهجًا راسخًا وقيمة أصيلة في دولة الإمارات، مشيرًا إلى الإرث الإنساني الذي أرساه مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واستمرت مسيرته في عهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وقال إن الإمارات، بقيادة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تواصل تعزيز رسالتها الإنسانية وتوسيع نطاق جهودها، مؤكدًا أن حياة الإنسان وكرامته تمثلان جوهر العمل الإنساني.
وأضاف أن المساهمة المقدمة لدعم غزة تأتي امتدادًا للنهج الإنساني للدولة، ووفاءً لإرث الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، مشيرًا إلى أن المبادرات الثلاث، رغم اختلاف طبيعتها، تلتقي في هدف واحد يتمثل في دعم الإنسان وتلبية احتياجاته.
وتوزعت المساهمة المالية على ثلاثة مسارات رئيسية تستهدف جوانب مختلفة من الاحتياجات الإنسانية.
ويخصص مليون درهم للطرود الغذائية، فيما يوجه مليون درهم للطرود الصحية، بينما يخصص المبلغ المتبقي، البالغ مليون درهم، لتوفير الأطراف الصناعية.
وتستهدف هذه المبادرات دعم الاحتياجات الأساسية والرعاية الصحية والمساعدة في توفير الأطراف الصناعية للمستفيدين، ضمن الجهود الإغاثية التي تنفذها عملية «الفارس الشهم 3».
وتوجه الشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان بالشكر والتقدير إلى القائمين على عملية «الفارس الشهم 3» وفرق العمل في الميدان، إلى جانب جميع المشاركين في إيصال المساعدات الإماراتية إلى مستحقيها.
واختُتمت الفعالية بجولة في المعرض المصاحب، الذي عرض نماذج من المبادرات المشمولة بالمساهمة، ومنها الطرود الغذائية والطرود الصحية والأطراف الصناعية.
وتندرج هذه المساهمة ضمن الجهود الإنسانية والإغاثية الإماراتية الموجهة إلى قطاع غزة، بهدف دعم الفلسطينيين وتلبية جانب من احتياجاتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.







