نيويورك - قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إنه لا يوجد مكان أو شخص آمن في قطاع غزة، رغم مرور قرابة عام على إعلان وقف إطلاق النار.
وأوضح المكتب أن 24 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال وامرأة، قتلوا جراء هجمات إسرائيلية خلال خمسة أيام، بين 28 آب/أغسطس و1 أيلول/سبتمبر.
وأشار إلى أن 21 من الضحايا قتلوا في غارات جوية إسرائيلية، في ظل استمرار الهجمات التي تطال مناطق مختلفة من القطاع.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن ادعاء إسرائيل استهداف «أهداف قانونية» لا يعفيها من الالتزامات التي يفرضها القانون الدولي الإنساني.
وشدد على أن جميع العمليات العسكرية والهجمات يجب أن تتوافق مع قواعد القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين والحد من الأضرار التي تلحق بهم.
ولفت المكتب الأممي إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، إلى جانب عمليات تنفذها عناصر مسلحة مدعومة من القوات الإسرائيلية.
وقال إن هذه العمليات تلحق الأذى بالمدنيين، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع شديدة الخطورة.
ويأتي التحذير الأممي في ظل استمرار سقوط الضحايا الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية، رغم مرور فترة طويلة على إعلان وقف إطلاق النار، بما يعكس استمرار المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة.







