النقب - رغم افتتاح العام الدراسي الجديد، يواجه نحو 8 آلاف طالب وطالبة في مدارس القرى مسلوبة الاعتراف التابعة للمجلس الإقليمي «واحة الصحراء» في النقب، جنوبي البلاد، ظروفاً تعليمية صعبة، في ظل عدم تحويل وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية الميزانيات المستحقة للمجلس.
ويؤدي نقص الميزانيات إلى عرقلة أعمال الترميم والصيانة، ويحد من قدرة المجلس على توفير الخدمات الأساسية اللازمة للمدارس، وسط مخاوف بشأن ظروف السلامة والأمان للطلاب والهيئات التدريسية.
عيوب جسيمة في 10 مدارس
ويتوزع الطلاب على نحو 11 مدرسة، بينها مدارس ابتدائية ومدرستان ثانويتان.
ووفق تقرير لجمعية «حقوق المواطن»، تبيّن وجود عيوب جسيمة في 10 مدارس من أصل 11، شملت المرافق الصحية والغرف الصفية والبنية التحتية، إضافة إلى وجود مرافق غير صالحة للاستخدام.
وأشار التقرير إلى أن النواقص لا تقتصر على أعمال الصيانة، وإنما تشمل مرافق أساسية تؤثر في البيئة التعليمية وفي قدرة المدارس على توفير ظروف ملائمة للطلاب.
حمامات بلا أبواب ونواقص في شروط السلامة
وأفاد التقرير بأن سبع مدارس تفتقر إلى الحد الأدنى من الخصوصية، بسبب عدم وجود أبواب في الحمامات.
كما تعاني مدارس أخرى من نواقص تمس شروط السلامة والأمان، ما يزيد من صعوبة الظروف التي يواجهها الطلاب مع بدء العام الدراسي.
وتبرز هذه المعطيات حجم التحديات التي تواجهها مدارس القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، في ظل استمرار الخلاف حول الميزانيات المخصصة لها وتأخر تحويل الموارد اللازمة لإجراء أعمال الترميم والصيانة.
تأخر الميزانيات يعرقل معالجة النواقص
ويعتمد المجلس الإقليمي «واحة الصحراء» على الميزانيات المخصصة للمدارس من أجل تنفيذ أعمال الصيانة والترميم ومعالجة النواقص في المباني والمرافق والخدمات الأساسية.
إلا أن عدم تحويل الميزانيات المستحقة من وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية يعيق، بحسب المعطيات الواردة في التقرير، قدرة المجلس على الاستجابة للاحتياجات المتراكمة في المدارس، في وقت يستمر فيه الطلاب في تلقي تعليمهم ضمن ظروف تفتقر في عدد من المدارس إلى الحد الأدنى من المتطلبات الأساسية.
وتعيد هذه الأوضاع، مع بداية العام الدراسي، تسليط الضوء على واقع التعليم في القرى مسلوبة الاعتراف بالنقب، وعلى الحاجة إلى معالجة النواقص المتعلقة بالبنية التحتية والسلامة والخدمات المدرسية.







