تل أبيب - قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الخميس، إنه مقتنع بقدرة إسرائيل على إسقاط النظام الإيراني، معتبراً أن هذه المهمة باتت "قريبة" و"في متناول اليد".
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال احتفال بمناسبة رأس السنة العبرية، أقيم في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية "كرياه" في تل أبيب، بمشاركة وزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، وأعضاء منتدى هيئة الأركان العامة.
وقال نتنياهو، وفق بيان صادر عن مكتبه، إن ما وصفه بإنجازات إسرائيل خلال السنوات الثلاث الماضية ضمن "حرب النهضة" تمثل "إنجازات تاريخية" قال إنها تضمن استمرار وجود إسرائيل.
نتنياهو: النظام الإيراني يترنح
وادعى نتنياهو أن إسرائيل واجهت خلال السنوات الماضية ما وصفه بـ"خطر الإبادة" من جانب النظام الإيراني، الذي اتهمه بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية بهدف تدمير إسرائيل.
وأضاف أن إسرائيل "أزالت هذا التهديد، وغيره من التهديدات"، معتبراً أن النظام الإيراني "يترنح الآن، وهو أضعف من أي وقت مضى، ويقاتل من أجل البقاء".
وقال نتنياهو: "أنا مقتنع من قدرتنا على إزالة هذا التهديد نهائيا، أي إسقاط هذا النظام، وهذه هي المهمة الرئيسية التي لا تزال أمامنا، لكنها قريبة، وليست مستحيلة، بل في متناول اليد".
تهديد للأعداء: لا تعبثوا معنا
ووجّه نتنياهو تهديداً إلى خصوم إسرائيل، قائلاً إن الإيرانيين "لا يهاجموننا نحن فقط، بل يهاجمون الجميع إلا نحن"، وأضاف أنهم يدركون، بحسب قوله، "قوتنا وبراعتنا وعزيمتنا".
وقال: "أقول لأعدائنا: لا تعبثوا معنا"، مضيفاً أن إسرائيل تمتلك، وفق تعبيره، "القوة والعزيمة والوحدة الداخلية" للتغلب على خصومها.
وتابع أن هذا ما يتمناه للشعب الإسرائيلي خلال العام المقبل وفي "المستقبل القريب".
كاتس يهدد بضرب البنى التحتية الإيرانية
وتأتي تصريحات نتنياهو بعد تهديدات أطلقها وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، قال فيها إن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيؤدي إلى إزالة القيود المفروضة على إسرائيل في ردها العسكري.
وتوعد كاتس باستهداف البنى التحتية العسكرية والمدنية وقطاع الطاقة في إيران، مهدداً بإعادتها إلى ما وصفه بـ"أعماق العصر الحجري والظلام".
وتعكس تصريحات نتنياهو وكاتس تشدداً في الخطاب الإسرائيلي تجاه إيران، مع تركيز متزايد على استهداف النظام الإيراني نفسه والبنى التحتية في البلاد، وليس فقط مواجهة قدراتها العسكرية.







