القاهرة - أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، ضرورة رفض "التدخل الخارجي" في الشرق الأوسط، والتمسك بأن شعوب المنطقة هي صاحبة القرار في شؤونها، وذلك خلال محادثات قمة عُقدت بقصر الاتحادية في القاهرة، بالتزامن مع توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين.
وتعتبر هذه الزيارة الأولى للرئيس الصيني إلى مصر منذ عقد، وتأتي في ظل مساعي بكين لتعزيز حضورها في المنطقة مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران واضطراب حركة الملاحة.
وأبدى شي استعداد بلاده للعمل مع دول المنطقة لحماية أمن الممرات الملاحية الدولية وتعزيز التعاون التنموي لتجاوز تداعيات إغلاق مضيق هرمز.
من جانبه، وصف السيسي الزيارة بـ"التاريخية"، مشيداً بالطفرة التي شهدتها الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، والتي انعكست على زيادة التبادل التجاري ليبلغ 20.78 مليار دولار بنهاية عام 2025.
وأعلن السيسي عن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية-الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتعزيز توطين صناعة السيارات والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.
وعلى صعيد الملفات الإقليمية، شدد الزعيمان على أولوية الخيار الدبلوماسي لخفض التصعيد ووقف الحرب، مع تأكيد السيسي على احترام سيادة دول الخليج والأردن، وتطبيق استحقاقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إضافة إلى حماية الأمن المائي لمصر في حوض نهر النيل وفق قواعد القانون الدولي.







