غزة - أفادت جمعية "أطباء لحقوق الإنسان"، الأربعاء، في بيان استناداً لإفادة قدمها محامي الطبيب الأسير حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان المعتقل منذ ديسمبر 2024، باستمرار تعرضه للاعتداء المباشر والضرب بأجزاء مختلفة من جسده والحرمان العمدي من النوم داخل السجن.
وأشارت الجمعية الحقوقية إلى أن أبو صفية تعرض لتهديدات متواصلة لمنعه من نقل تفاصيل ظروف احتجازه، مؤكدة استمرار إجراءاتها القضائية للمطالبة بالسماح لطبيب مستقل بفحصه، خاصة بعد نقله مؤخراً لمستشفى سجن الرملة وتوثيق إصابات في عينيه ورأسه وصدره.
وفي سياق متصل، أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية السلطات حتى 13 سبتمبر الجاري لتوضيح موقفها بشأن طلب الإفراج عن 14 طبيباً فلسطينياً من قطاع غزة، بينهم أبو صفية، والذين تحتجزهم سلطات الاحتلال دون لوائح اتهام أو محاكمة.
يُذكر أن الدكتور أبو صفية اُعتقل في 27 ديسمبر 2024 عقب اقتحام القوات الإسرائيلية لمستشفى كمال عدوان وتدمير مرافقه وإخراجه عن الخدمة، لينضم إلى آلاف المعتقلين الفلسطينيين الذين يواجهون ظروف احتجاز قاسية.







