تل أبيب_ نجح تحالف الصهيونية الدينية وحزب زيهوت في رفع القائمة المشتركة فوق عتبة التصويت، لكنه في الوقت نفسه دفع حزب "عماخ يسرائيل" بزعامة عوفر وينتر إلى ما دونها، بحسب استطلاع جديد أجرته "لازار ريسيرش"، لصالح موقع والا العبري.
وبحسب سيناريو ترشح بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيجلين معًا، تفوز القائمة الموحدة بخمسة مقاعد.
في المقابل، لا يحصل حزب "عماخ يسرائيل" بقيادة وينتر إلا على 2.3% من الأصوات، ويبقى دون عتبة التأهل.
ووفقًا لاستطلاعات الرأي، فإن هذا التحالف لا يُحدث تغييرًا جوهريًا في المشهد السياسي العام: إذ يبلغ عدد مقاعد ائتلاف نتنياهو 49 مقعدًا، والمعارضة الصهيونية 58 مقعدًا، والأحزاب العربية 13 مقعدًا.
في هذا السياق، يستمر غادي آيزنكوت في قيادة النظام السياسي بـ24 مقعدًا لحزب "ياشار!"، بينما يحصل حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على 22 مقعدًا.
ويحتل حزب "الوحدة" بزعامة نفتالي بينيت المركز الخامس عشر، والديمقراطيون بزعامة يائير غولان المركز العاشر، وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان المركز التاسع.
ويفوز حزب "يهودية التوراة الموحدة" بثمانية مقاعد، وكذلك القائمة العربية المشتركة لأحزاب "حداش" و"تعالي" و"بلد".
ويحصل حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتامار بن غفير على سبعة مقاعد، وحزب "شاس" بقيادة أرييه درعي على سبعة مقاعد ، والقائمة الموحدة لسموتريتش وفيغلين على خمسة مقاعد، وحزب "رعام" بقيادة منصور عباس على خمسة مقاعد.
وتحت العتبة توجد عدة أحزاب: "بيت تسيوني - الاحتياطيون" بنسبة 3%، و"أماخ يسرائيل" لوينترز بنسبة 2.3%، و"هاكالكاليت هاداشا" بنسبة 2%، وأزرق أبيض بنسبة 0.7%، و"هاهادوت" بنسبة 0.7%، و"ماكوم ليكولونو" بنسبة 0.5%، والحزب الحريدي العام بنسبة 0.4%، و"إسرائيل أولاً" بنسبة 0.2%.
وينقسم الائتلاف، كما ذكرنا، إلى كتل، ويشغل 49 مقعداً، بينما تشغل المعارضة الصهيونية 58 مقعداً، والأحزاب العربية 13 مقعداً.
كما تناول الاستطلاع سيناريو آخر: ماذا سيحدث إذا انضمت النائبة تالي غوتليب ، بالإضافة إلى تحالف سموتريتش-فيغلين، إلى حزب عوتسما يهوديت بزعامة بن غفير، تاركةً حزب الليكود؟ في هذه الحالة، سيرتفع عدد مقاعد عوتسما يهوديت إلى 8، بينما سينخفض عدد مقاعد الليكود من 22 إلى 21، وسيضعف تحالف القائمة الموحدة للصهيونية الدينية والهوية من 5 إلى 4.
وفي هذا السيناريو، تبقى أيزنكوت في المركز الأول بـ 24 مقعدًا، تليها بينيت بـ 15 مقعدًا، ثم يسرائيل بيتينو والديمقراطيون بـ 10 مقاعد لكل منهما، ثم عوتسما يهوديت مع غوتليب بـ 8 مقاعد، ثم القائمة العربية المشتركة بـ 8 مقاعد، ثم يهودية التوراة المتحدة بـ 8 مقاعد، ثم شاس بـ 7 مقاعد، ثم رعام بـ 5 مقاعد، ثم سموتريتش-فيغلين بـ 4 مقاعد. كما أن التغيير في توازن الكتلة محدود: إذ ينخفض ائتلاف نتنياهو إلى 48 مقعدًا، وترتفع المعارضة الصهيونية إلى 59 مقعدًا، بينما تبقى الأحزاب العربية عند 13 مقعدًا.
ويشهد حزب وينتر تحسناً طفيفاً في حال انتقال غوتليب إلى حزب عوتسما يهوديت، لكنه لا يزال دون العتبة المطلوبة، حيث تبلغ نسبته 2.8%. ويحافظ حزب "بيت تسيوني - الاحتياطيون" على 3%، و"هاكالشيليت حسادا" على 1.6%، و"أزرق أبيض" على 1.1%، و"ماكوم ليكولونو" على 0.7%، والحزب الحريدي الشعبي على 0.6%، و"هاهادوت" على 0.5%، و"إسرائيل أولاً" على 0.2%.
ومن أبرز النقاط التي تناولها الاستطلاع حجم الأصوات المتبقية خارج الكنيست. فبحسب مُعدّي الاستطلاع، في كلا السيناريوهين، تستحوذ الأحزاب التي لا تتجاوز العتبة الانتخابية مجتمعةً على نحو 10% من الأصوات، أي ما يعادل حوالي 12 مقعداً.
ويكتسب هذا الرقم أهمية خاصة في ظل المفاوضات المكثفة التي تجري على مستوى اليمين استعدادًا لإغلاق القوائم. ووفقًا للاستطلاع، فإن تحالف سموتريتش-فيجلين يحل بالفعل مشكلة العتبة الصهيونية الدينية في هذه المرحلة، ولكنه في الوقت نفسه يجعل فينتر اللاعب الرئيسي التالي المعرض لخطر الإقصاء الانتخابي. في الوقت نفسه، فإن انتقال غوتليب المحتمل إلى حزب عوتسما يهوديت يعزز موقف بن غفير، ولكنه لا يزيد من قوة الكتلة بشكل عام، بل إنه ينقل بعض المناصب داخل المعسكر نفسه.







