متابعات - أجرت قيادة حركة حماس اتصالات مع الوسطاء ومع الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ميلادينوف، تناولت خلالها العملية العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول، في قطاع غزة، وما رافقها من إطلاق نار وقصف.
وقالت الحركة إنها استنكرت ما وصفته بـ«العملية الإجرامية»، مطالبة الوسطاء والجهات الضامنة بممارسة أقصى درجات الضغط على حكومة الاحتلال لوقف العمليات العسكرية والانتهاكات المتصاعدة، وإلزامها باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته.
كما دعت الحركة الوسطاء والجهات المعنية إلى إصدار موقف واضح يدين التصعيد ويحذر من تداعيات استمراره، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات يهدد بتقويض الاتفاق والجهود المبذولة لاستكمال تنفيذه.
تحذير من تقويض وقف إطلاق النار
وحذرت حماس من أن الخطوات التصعيدية المتعمدة من جانب الاحتلال قد تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار ونسف الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذه، وتهيئة الظروف لمواصلة الحرب والعمليات العسكرية في قطاع غزة.
وشددت الحركة على أن استمرار الاعتداءات يضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولية عاجلة للتحرك، بهدف وقف التصعيد ومنع تدهور الأوضاع مجدداً وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
أول رد فعل لحماس
وفي أول رد فعل على العملية العسكرية، دعت حماس الإدارة الأميركية والدول الوسيطة إلى اتخاذ موقف واضح من الانتهاكات التي تستهدف المدنيين في قطاع غزة، وإدانتها، إلى جانب التحرك الفوري لوقف ما وصفته بانتهاكات حكومة الاحتلال المتواصلة.
وقالت الحركة، في بيان، إن قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال نفذت العملية صباح الثلاثاء في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، وسط منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، مشيرة إلى أن العملية ترافقت مع إطلاق نار كثيف وغارات جوية قالت إنها وفرت غطاءً للقوات المتسللة خلال انسحابها.
وأضافت أن العملية أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، معتبرة أنها تمثل، وفق وصفها، «جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين»، كما وصفتها بأنها امتداد للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في شرم الشيخ برعاية أميركية ودولية.







