واشنطن - تواجه الإدارة الأميركية صعوبات متزايدة في تهدئة أسواق النفط العالمية بعد مرور نحو 6 أشهر على اندلاع الحرب مع إيران، في ظل وصول الاحتياطي الإستراتيجي للنفط إلى أدنى مستوياته منذ عام 1982 بوجود 289.7 مليون برميل فقط، إثر السحوبات المتتالية في عهدي جو بايدن ودونالد ترامب.
وحذر خبراء ومسؤولون من أن أي سحب جديد من المخزون المخزن داخل كهوف ملحية بتكساس ولويزيانا يدفع بالبنية التحتية نحو منطقة خطرة، حيث يقارب الحد الأدنى للعمليات الآمنة نحو 250 مليون برميل، تجنباً لإلحاق الضرر بالجدران والأنابيب والمضخات الناتجة عن ارتفاع مستويات المياه مع سحب خام النفط.
وفي محاولة لتعويض هذا النقص، أعلن الرئيس دونالد ترامب التوجه لعادة ملء الاحتياطي باستخدام النفط الفنزويلي، بالتزامن مع الاتفاق المرتقب مع كراكاس للسيطرة على نحو 20% من احتياطياتها المؤكدة، غير أن محللين يرجحون أن عملية التعويض الكاملة قد تستغرق سنوات طويلة وتواجه عقبات سياسية ولوجستية.
ويرى مراقبون أن استنزاف الاحتياطيات يقلص مرونة واشنطن في استخدام أداة التهدئة النفطية لمواجهة الأزمات، في ظل قيود قانونية تحظر السحب التدريجي إذا انخفض المخزون عن 252.4 مليون برميل، فضلاً عن تقادم البنية التحتية للمنشآت ومشاكل الصيانة القائمة التي تحد من سرعة السحب والتعبئة.







