واشنطن - قصف الجيش الأميركي منصات إطلاق إيرانية في جزيرة لارك الواقعة بمضيق هرمز، يوم الأحد، وذلك للمرة الأولى منذ شهر، في تصعيد ميداني جديد يشهده الممر المائي الحيوي.
وتزامن القصف مع تحذيرات رسمية وجهها قادة عسكريون أميركيون إلى وزير الحرب، بيت هيغسيث، عبر وثيقة تنبه إلى أن تمديد انتشار القوات وتوسيع المواجهة مع إيران يُضعف جاهزية الجيش لمواجهة التهديدات على جبهات عالمية أخرى وللدفاع عن الجبهة الداخلية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتواصل تحركات ووساطات إقليمية تقودها قطر وباكستان لاستكشاف فرص العودة لتطبيق مذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران في حزيران/يونيو الماضي، إلى جانب مساعٍ إيرانية وعُمانية لوضع آلية مؤقتة لتأمين حركة عبور السفن.
وأكدت طهران توصلها لتفاهمات مع مسقط بشأن الملاحة في المضيق، مشددة على ربط تنفيذها بتزامُن التزام واشنطن بتعهداتها، في حين أعلن البيت الأبيض سيطرة القيادة المركزية "سنتكوم" على مضيق هرمز لضمان إمدادات الطاقة ومنع طهران من تحقيق عائدات مالية.




