قطاع غزة_ نظم أهالي المفقودين في غزة، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مقر الصليب الأحمر للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم وذويهم، تزامناً مع اليوم العالمي للمفقودين.
ولا تزال عائلات فلسطينية تنتظر معلومات عن مصير ذويها المفقودين منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 حتى الآن.
وحمل المشاركون صوراً لأبناءهم وملابسهم الذين فقد الاتصال به خلال الحرب وطالبوا بالكشف عن مصير جميع المفقودين، وضمان وصول اللجهات الدولية والحقوقية إلى المحتجزين، وإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدوا على ضرورة الكشف عن مصير جميع المفقودين وأماكن وجودهم، مؤكدين أن الاختفاء القسري لا يمكن تبريره حتى في حالات الحرب أو الطوارئ.
وكان "المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا" قد قدر عدد المواطنين الذين يشتبه بتعرضهم للاختفاء القسري في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية بنحو 2500 إلى 3000 شخص.
وتقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تلقت أكثر من 5000 طلب للبحث عن مفقودين يُحتمل أن يكونوا مدفونين تحت الأنقاض. وتعتقد هيئة الدفاع المدني في غزة أن عدد المفقودين يتجاوز 8000 شخص.
ويوافق 30 أغسطس/ آب من كل عام اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2010، وبدأ إحياؤه عام 2011، بهدف تسليط الضوء على هذه الممارسة، والتأكيد على حق العائلات في معرفة مصير ذويها.







