بيروت - صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوب لبنان، اليوم السبت، واستهدف بغارات جوية وتفجيرات وقصف مدفعي عدد من البلدات، وسط عمليات تدمير وإحراق للمنازل، تزامنًا مع تحذيرات أممية شديدة اللهجة من استمرار هشاشة الأوضاع الميدانية.
وذكرت الوكالة الوطنية للبنانية للإعلام، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف بغارات جوية محيط بلدة النبطية الفوقا في القطاع الأوسط والجنوبي للبلاد، فيما أقدمت قوات الاحتلال على إحراق عدد من المنازل في بلدة بيت ياحون.
ونفّذت قوات الاحتلال صباح اليوم عمليتي تفجير مباغتتين عند أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان.
وعلى الصعيد الأممي، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، مساء أمس الجمعة، أن الوضع الميداني ما يزال يكتنفه الهشاشة والخطورة في جنوب لبنان، رغم رصد انخفاض نسبي في مستوى العنف مقارنة بالفترات السابقة من هذا العام.
وكشفت "يونيفيل" في تقريرها عن تسجيل نحو 1030 مقذوفًا في الفترة الممتدة بين 21 و27 أغسطس الحالي، مؤكدة أن التداعيات الثقيلة لهذه العمليات تلقي بظلالها الكارثية على المدنيين ومقومات حياتهم.
ويشهد الجنوب اللبناني تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا وغارات إسرائيلية مكثفة، رغم وجود "اتفاق إطار" وقع برعاية أميركية أواخر حزيران (يونيو) 2026، بهدف التوصل إلى "تسوية".
ووفقاً لمعطيات وزارة الصحة اللبنانية، فإن الحصيلة التراكمية للعدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان، منذ 8 أكتوبر 2023 لغاية 2026 8915 شهيداً و30543 مصاباً.







