جنين - استشهد ثلاثة فلسطينيين، مساء اليوم الجمعة، في غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي واستهدفت منزلاً قيد الإنشاء في منطقة حرش السعادة، غرب مدينة جنين، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثامين الشهداء ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليهم.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشهداء هم قيس إبراهيم محمد البيطاوي (22 عاماً)، وباسل محمد إبراهيم تركمان (26 عاماً)، ومؤمن محمد فارس جرادات (22 عاماً)، مؤكدة أن جثامينهم احتُجزت من قبل قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر أمنية بأن الغارة استهدفت المنزل قيد الإنشاء في منطقة حرش السعادة، فيما توجهت عدة مركبات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى موقع الاستهداف لمحاولة الوصول إلى الشهداء والمصابين.
احتجاز طواقم الإسعاف ومصادرة معداتها
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال احتجزت طواقمها في جنين عقب وصولها إلى منطقة الاستهداف، قبل أن تفرج عنها لاحقاً.
وأضافت الجمعية أن قوات الاحتلال استولت على معدات طبية كانت بحوزة الطواقم، وأجبرتها على مغادرة الموقع، من دون السماح لها بنقل أي من الشهداء أو المصابين.
وبحسب المصادر المحلية، واصلت قوات الاحتلال بعد الغارة انتشارها في المنطقة، حيث اقتحمت عدة آليات عسكرية محيط المنزل المستهدف وانتشرت في عدد من المحاور داخل مدينة جنين.

انتشار عسكري في عدة مناطق بجنين
وأفادت مصادر محلية بانتشار قوات الاحتلال في منطقة الحرش ومحيط قاعة الأمير وخروبة ومنطقة الجابريات بالقرب من منزل عائلة الصباريني، إضافة إلى منطقة البادية، بالتزامن مع تحركات للآليات العسكرية في عدة محاور.
وسادت، وفق المصادر، حالة من التوتر والحذر بين المواطنين، في ظل الانتشار العسكري المكثف والتحركات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من المدينة.
وفي تطور آخر، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن إبراهيم البيطاوي قرب دوار النسيم في مدينة جنين.
وتأتي الغارة والانتشار العسكري في جنين وسط استمرار العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وما يرافقها من اقتحامات واعتقالات واشتباكات واستهدافات في عدد من المدن والمخيمات الفلسطينية.







