رام الله-أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن الأسير حسن عرار من قرية قراوة بني زيد في رام الله، بعد 22 عاما قضاها في الاعتقال.
وكشف نادي الأسير أن المحرر عرار فقد والديه اللذين توفيا خلال سنوات اعتقاله، دون أن يعلم بوفاتهما أو يتمكن من وداعهما، كما فقد اثنين من إخوته خلال فترة اعتقاله.
وأوضح النادي أن قضية الأسير عرار تمثل واقعا يعيشه العديد من الأسرى الفلسطينيين، الذين فقدوا أفرادا من عائلاتهم خلال سنوات اعتقالهم، دون أن يتمكنوا من معرفة ذلك أو وداع أحبائهم، في ظل سياسة الاحتلال التي قيّدت وما تزال تقيّد تواصل الأسرى مع عائلاتهم.
وأكد نادي الأسير أن هذه السياسة تفرض أبعادا أكثر قسوة بحق أسرى قطاع غزة، الذين حُرموا من التواصل مع عائلاتهم منذ بدء جريمة الإبادة، إلى جانب استمرار انقطاع المعلومات عن مصير عدد منهم.
ونقل عرار فور الإفراج عنه إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله وبدت عليه علامات التعب والإرهاق وبالكاد يخرج بعض الكلمات، وفور تلقيه خبر وفاة والديه أجهش بالبكاء.
وخرج عرار من سجن جلبوع بوضع صحي صعب بسبب اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح في الأيام الأخيرة لاعتقاله وقبيل تحرره.
وقد توفي والد الأسير في يناير/كانون الثاني الماضي، وقبل ذلك والدته عام 2024.
كما تعرض عرار طوال فترة اعتقاله للعزل الانفرادي عدة مرات، اشتكى خلالها لمحاميه من العذاب وفقدان مقومات الحياة الإنسانية..
وأفادت معطيات مؤسسات الأسرى بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز في سجونها أكثر من 9400 أسير فلسطيني، بينهم 92 أسيرة و3324 معتقلا إداريا، إضافة إلى 1316 معتقلا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين”.







