القدس- قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن قوات الاحتلال عززت قواتها في الضفة الغربية بـ 25 كتيبة، منوهة إلى أن "هذا العدد أكبر مما ينتشر في جبهات مثل قطاع غزة وجنوب لبنان، ما يزيد العبء على الجيش وقوات الاحتياط".
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أوعز برفع حالة التأهب لقيادة فرقة نظامية إضافية استعدادًا للعمل في الضفة الغربية.
ونوهت الإذاعة العبرية إلى أن فرقتين كانتا تتوليان قيادة المنطقة، بالفعل؛ قبل الإيعاز الجديد من زامير؛ وهما فرقة الضفة الغربية وفرقة جلعاد على الحدود مع الأردن.
وأضافت: "هذا تطور استثنائي لا مثيل له خلال السنوات الأخيرة؛ إذ تستعد قيادة فرقة لتولي المسؤولية عن قطاع في الضفة الغربية، وهو أمر لم يحدث حتى خلال موجات العمليات الكبيرة التي شهدتها السنوات الأخيرة".
من جانبه، علّق "زامير" على الأمر بالقول:"نحن ندفع بإجراءات الاستعداد للقتال في جميع الجبهات، من إيران ولبنان وحتى غزة، ونوجد في حالة تأهب مرتفعة في ظل قابلية التصعيد على عدة جبهات".
وتابع، خلال تقييم متعدد الجبهات للأوضاع: "مع اقتراب فترة الأعياد عززنا القوات في الضفة الغربية، وإلى جانب ذلك، يجب الاستعداد للتشغيل الفوري لوحدات وكتائب بهدف تعزيز المنطقة".
وفي سياق متصل، ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن شرطة حرس الحدود التابعة لقوات الاحتلال، تُجري مناورة واسعة النطاق في أنحاء فلسطين المحتلةومناطق الضفة الغربية بإشراف قائد قوات حرس الحدود.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في انتهاكات مليشيات المستوطنين وقوات الاحتلال، ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم؛ شملت تنفيذ عشرات الاعتداءات وأسفرت عن هدم وإحراق منشآت، إلى جانب اعتقالات يومية.
وحذرت أوساط أمنية وسياسية إسرائيلية من بلوغ الأوضاع في الضفة الغربية مستويات شديدة الانفجار نتيجة تراكم عوامل التوتر.




