رام الله - أعرب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن تقديره لنظيره السوري، برئاسة فراس تيت وأعضاء المكتب التنفيذي، عقب قرار معاملة اللاعبين الفلسطينيين معاملة اللاعبين السوريين في مسابقات الدوري السوري.
واعتبر الاتحاد الفلسطيني أن القرار يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والسوري، كما يجسد روح التضامن والدعم المتبادل بين الاتحادات الرياضية العربية.
وثمّن الاتحاد الخطوة السورية، مشيرًا إلى أنها من شأنها تسهيل مشاركة اللاعبين الفلسطينيين في المنافسات المحلية السورية، وفتح المجال أمام مزيد من فرص الاحتراف والتعاون الرياضي بين الجانبين.
وأكد أن القرار يمكن أن يسهم في دعم مسيرة كرة القدم الفلسطينية والسورية، من خلال توسيع مجالات التبادل والاستفادة من الخبرات والطاقات الرياضية، إلى جانب تعزيز الروابط بين اللاعبين والأندية والاتحادات في البلدين.
وأشار الاتحاد الفلسطيني إلى أن هذه الخطوة تحمل أهمية خاصة للاعبين الفلسطينيين الراغبين في خوض تجارب احترافية في الدوري السوري، بعدما أصبح بإمكانهم المشاركة وفق المعاملة ذاتها المطبقة على اللاعب السوري، بما يسهل إجراءات مشاركتهم في المسابقات.
وأكد الاتحاد اعتزازه بالموقف الذي اتخذه الاتحاد السوري، معربًا عن تمنياته للاتحاد والأندية واللاعبين السوريين بمواصلة النجاح والتوفيق.
وشدد على أهمية استمرار التعاون المشترك بين الاتحادين، بما يخدم تطوير كرة القدم في فلسطين وسوريا، ويعزز أواصر الأخوة والتضامن بين الشعبين من خلال الرياضة.







