القدس- احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، وزير شؤون القدس أشرف الأعور، أثناء مشاركته في واجب عزاء لعائلة الأعور في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، جنوب مدينة القدس المحتلة.
وقالت محافظة القدس إن احتجاز الوزير الأعور يأتي في سياق ما وصفته بـ"سلسلة من المضايقات المنهجية وحملات الملاحقة" التي تستهدف المسؤولين والقيادات الفلسطينية في المدينة.
ويأتي احتجاز الأعور بعد أيام قليلة من اعتقاله من منزله في بلدة سلوان، قبل أن تفرج عنه سلطات الاحتلال لاحقًا بكفالة مالية عقب التحقيق معه، بالتزامن مع قرارات سابقة تقضي بإبعاده عن الضفة الغربية.
واعتبرت محافظة القدس أن تكرار استهداف الوزير الأعور يعكس استمرار الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى التضييق على المسؤولين والشخصيات الفلسطينية في القدس، والحد من حضورهم ودورهم الوطني والاجتماعي في المدينة.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن إجراءات أوسع تستهدف الوجود المؤسسي والقيادي الفلسطيني في القدس، وتعرقل الأنشطة الوطنية والاجتماعية التي تسهم في دعم صمود المقدسيين في مواجهة سياسات التهويد.
ووفق محافظة القدس، أصدرت سلطات الاحتلال خلال شهر تموز/يوليو الماضي 17 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، طالت مرجعيات دينية وشخصيات عامة وصحفيين ومواطنين مقدسيين، في إطار إجراءات قالت المحافظة إنها تهدف إلى الحد من وصول المقدسيين إلى المسجد الأقصى وإفراغه من رواده.






