الضفة- اعتدى مستوطنون، اليوم الأربعاء، على خطوط وشبكات المياه في محافظتي رام الله وطوباس، في هجمات طالت مصادر المياه التي يعتمد عليها المواطنون في عدد من المناطق، ما يهدد بتفاقم أزمة المياه التي تواجهها التجمعات الفلسطينية.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أقدموا على وصل أنابيب بخط المياه الرئيسي الذي يزود القرية، بهدف سرقة المياه، في اعتداء قالت المصادر إنه ليس الأول من نوعه.
وأوضحت أن هذه الاعتداءات تؤثر بشكل مباشر على كمية المياه التي تصل إلى الأهالي، وتقلص حصتهم منها، ما يزيد من معاناتهم، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة والحاجة المتزايدة إلى المياه.
وتشهد قرى وبلدات شمال شرق رام الله، في الوقت ذاته، اقتحامات متكررة لقوات الاحتلال، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم.
وفي منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، اعتدى مستوطنون أيضًا على خطوط نقل المياه التي تزود المواطنين بالمياه.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس، معتز بشارات، إن مستوطنين استهدفوا الخطوط الناقلة للمياه في المنطقة، في اعتداء يأتي بعد أيام من انتزاع محافظة طوباس وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان قرارًا من المحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بإيصال خطوط المياه إلى التجمعات السكانية والأراضي الزراعية، وعدم التعرض لها.
ويثير استهداف خطوط المياه مخاوف من تفاقم معاناة السكان الفلسطينيين في المناطق المستهدفة، في ظل اعتمادهم على هذه الخطوط لتوفير احتياجاتهم الأساسية من المياه، ولا سيما خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.







