نابلس -دخل حصار مليشيات المستوطنين، لثلاثة منازل مأهولة في بلدة قصرة جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، أسبوعه الثالث على التوالي، بالتزامن مع إغلاق الطرق المؤدية إلى منطقة جبل رأس العين وتشديد القيود على حركة الأهالي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي هذا الحصار المتواصل في ظل استمرار قطع الخطوط الحيوية للخدمات الأساسية عن البيوت المحاصرة، إلى جانب منع حركة الدخول والخروج وإعاقة وصول المساعدات أو الإمدادات اليومية للسكان داخل منازلهم.
وتشهد المنطقة انتشاراً مستمراً لآليات الاحتلال والمستوطنين، بالتزامن مع تحويل عدد من النقاط والمباني المجاورة إلى مواقع مراقبة عسكرية لفرض التضييق الميداني وتأمين وجود المستوطنين بالمنطقة.
وتُعد قصرة من أكثر البلدات الفلسطينية تعرضًا لاعتداءات المستوطنين خلال عام 2026، وفق بيانات أممية نقلتها وكالة "أسوشييتد برس"، فيما سجلت البلدة تصعيدًا متواصلًا شمل الاعتداءات وإغلاق الطرق وملاحقة السكان.
ويندرج حصار المنازل الثلاثة ضمن تصعيد استيطاني أوسع في الضفة الغربية، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكثر من 11 ألف اعتداء نفذها الاحتلال ومستوطنيه خلال النصف الأول من عام 2026.







