غزة - حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الأحد، من التهديدات الأخيرة التي أطلقها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأركان حكومته، مشيرة إلى أنها تهدف لنسف اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف العدوان على قطاع غزة عبر ذرائع واهية، وفي مقدمتها الادعاء بأن إطلاق الأطفال للطائرات الورقية داخل مخيمات النزوح يشكل تهديداً أمنياً.
وأكدت الجبهة، في تصريح صحفي، أن تضخيم قضية ألعاب الأطفال وتحويلها إلى "تهديد" يمثل محاولة لتبرير العدوان وتهيئة الرأي العام لتصعيد جديد، فضلاً عن استخدام الدم الفلسطيني في إطار الصراعات السياسية لليمين الإسرائيلي.
ربط بالتفاهمات السياسية والدعوة لإجراءات دولية
وأشارت الجبهة إلى أن هذه الذرائع تأتي متسقة مع ما يُعرف بـ"تفاهم كوشنر–نتنياهو" وما يتضمنه من منح الاحتلال غطاءً تحت مسمى "حق الدفاع عن النفس"، مما يمثل خرقاً صريحاً لتفاهمات وقف إطلاق النار الموقعة في أكتوبر 2025 ومخرجات ميثاق شرم الشيخ.
ودعت الجبهة الوسطاء والدول الضامنة ومجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات ميدانية وسياسية ملزمة لمنع العودة إلى خيار الحرب، مؤكدة أن قطاع غزة جزء أصيل من الدولة الفلسطينية ولا يمكن التعامل معه كساحة مفتوحة للاعتداءات.
مطالبات بالتعافي والتمثيل الوطني
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن حماية وقف إطلاق النار تتطلب البدء الفوري بمرحلة التعافي وإعادة الإعمار، وذلك من خلال:
إدخال اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة وتسهيل مهامها ميدانياً.
البدء بانتشار قوة الاستقرار الدولية وفق القرارات والتفاهمات المعتمدة.
ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل كامل ودون قيود.
قطع الطريق أمام أي مخططات تستهدف التهجير أو فرض السيطرة على الأرض.







