تل أبيب - قرر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، دافيد زيني، عدم تخصيص منظومة حراسة أمنية لرئيس حزب "يَشار" ورئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت، وذلك رغم الطلبات المتكررة التي تقدم بها مقربون منه تحذر من ارتفاع مستوى الخطر المحدق به.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جهاز "الشاباك" اكتفى بعرض توفير نقطة اتصال وتنسيق دعم استخباراتي قبل فعاليات محددة دون إرسال طاقم حراسة لصيقة، وهو ما رفضه المقربون من آيزنكوت مؤكدين أن التهديدات الإيرانية المتزايدة واحتدام الحملة الانتخابية يفرضان توفير حماية أمنية شاملة.
اتهامات بالتقاعس لأسباب سياسية
ورداً على قرار الشاباك، وجه مقر آيزنكوت رسالة رسمية إلى جهات عدة، في مقدمتها المستشارة القضائية للحكومة، حذر فيها من المخاطر المترتبة على هذا القرار ومحملاً الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية.
واتهمت الرسالة الحكومة واللجان الوزارية المعنية بحراسة الشخصيات بالتقاعس وعدم الاضطلاع بمسؤولياتها لأسباب سياسية وغريبة، مشيرة إلى أن التهديدات ومشاعر الاحتقان في الشارع وشبكات التواصل الاجتماعي تتزايد يومياً، ما يجعل الحراسة الخاصة غير كافية.
اللجوء لشركات حراسة خاصة
وكان طاقم آيزنكوت قد وجه رسالة سابقة قبل نحو شهر إلى رئيس الجهاز بشأن التهديدات الإيرانية التي تستهدف كبار المسؤولين الإسرائيليين الحاليين والسابقين.
وأوضح المقربون من رئيس الأركان الأسبق أنهم اضطروا للتعاقد مع شركة حراسة خاصة عقب تقييم داخلي للوضع، مؤكدين في الوقت ذاته أن هذه الشركات تفتقر إلى القدرات الاستخباراتية التي يمتلكها الشاباك لتقييم المخاطر وإحباط التهديدات المباشرة.







