نابلس- يواصل مستوطنون، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصار ثلاثة منازل فلسطينية في جبل رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم الرابع عشر على التوالي.
وقال المواطن لؤي أبو ريدة إن قوات الاحتلال تفرض قيودًا مشددة على حركة السكان في المنطقة، وتمنع وصول المتضامنين والمساعدات إلى العائلات المحاصرة.
وأظهرت مشاهد وثقها نشطاء ومواطنون تحرك المستوطنين بحرية في محيط المنازل المحاصرة، رغم انتشار قوات الاحتلال في المنطقة، التي أخلت سكان أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وتتعرض العائلات في منطقة رأس العين منذ مطلع العام لحصار واعتداءات متواصلة من المستوطنين وقوات الاحتلال، في ظل محاولات لإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة.
وكان مستوطنون قد أقاموا بؤرة رعوية في شباط/فبراير الماضي ونصبوا خيامًا فيها.
وفي 9 أغسطس/آب الجاري، أعاد المستوطنون نصب خيامهم وأغلقوا الطرق بالحجارة والسواتر، كما قطعوا خطوط الكهرباء والمياه عن عدد من العائلات، بحماية قوات الاحتلال.
وحولت قوات الاحتلال المنطقة إلى منطقة عسكرية مغلقة، وأجبرت عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها، فيما حولت نحو 16 منزلًا في جبل رأس العين ومحيطه إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة.
وفرضت قوات الاحتلال حظر تجول وأغلقت المحال التجارية، ومنعت ناشطين فلسطينيين ودوليين من الوصول إلى المنطقة لإيصال الاحتياجات الأساسية للعائلات المحاصرة.







