نابلس - يواصل مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصار عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم الثالث عشر على التوالي، في محاولة للسيطرة عليها وفرض أمر واقع جديد في المنطقة.
وقال رئيس مجلس بلدي قصرة عبد العظيم وادي إن قوات الاحتلال وعددًا من المستوطنين يواصلون فرض حصار مشدد على ثلاثة منازل في منطقة رأس العين بالبلدة، ويمنعون سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها.
وأوضح وادي أن قوات الاحتلال سيطرت على أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية، بالتزامن مع إعلان المنطقة المحيطة بها منطقة عسكرية مغلقة، الأمر الذي أدى إلى تقييد حركة العائلات المقيمة فيها ومنعها من الحصول على احتياجاتها الأساسية.
وأضاف أن العائلات المحاصرة تعاني من نقص في المواد الغذائية وبعض الأدوية، نتيجة منع قوات الاحتلال وصول الإمدادات إليها، وسط استمرار الحصار لليوم الثالث عشر دون مؤشرات على انتهائه.
وكانت قوات الاحتلال قد دمرت، مساء الخميس، عددًا من مقتنيات وأثاث المنزل الذي جرى تحويله إلى ثكنة عسكرية، وهو منزل المواطن يوسف عبد السلام.
وأُجبر عبد السلام وأفراد عائلته على إخلاء منزلهم بالقوة من قبل جنود الاحتلال، بدعوى أن المنطقة مصنفة "عسكرية مغلقة"، قبل أن يجد نفسه في منزل آخر يقع ضمن المنازل التي تواصل قوات الاحتلال محاصرتها.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في بلدات وقرى الضفة الغربية، وسط مخاوف الأهالي من استمرار الحصار وتحويله إلى واقع دائم يفرض قيودًا جديدة على السكان وملكياتهم.







