متابعات - أعلن اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة، الخميس 20 أغسطس/آب، متابعته أوضاع العاملين في دائرة التمويل الصغير، في ظل حالة القلق التي يعيشها الموظفون بشأن مستقبل عملهم والظروف المحيطة بالبرنامج.
وأكد الاتحاد، في بيان، وقوفه إلى جانب موظفي الدائرة والعمل على حماية حقوقهم، مشيرًا إلى أنه بدأ تحركات واتصالات مع إدارة دائرة التمويل الصغير بهدف بحث أوضاع العاملين والتوصل إلى حلول تضمن استمرار البرنامج وتحافظ في الوقت ذاته على حقوق الموظفين.
اتصالات مع إدارة دائرة التمويل الصغير
وأوضح الاتحاد أنه تواصل في عدة مناسبات مع إدارة الدائرة للتشاور بشأن أوضاع الموظفين، وطرح مجموعة من المقترحات والحلول العملية التي من شأنها المساهمة في معالجة المخاوف القائمة وضمان استمرار عمل البرنامج.
وأشار إلى أن العاملين في دائرة التمويل الصغير أمضوا سنوات طويلة في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، وواصلوا أداء مهامهم رغم الظروف الصعبة التي مر بها قطاع غزة، مؤكدًا أن جهودهم وخدمتهم تستحق الحفاظ على حقوقهم الوظيفية.
وبحسب البيان، لا يزال الاتحاد بانتظار تحديد موعد رسمي لعقد اجتماع مع إدارة الدائرة، من أجل مناقشة الملف بصورة مباشرة والبحث في الخيارات المتاحة لمعالجة القضية.
تحذير من خطوات تصعيدية
وأعرب الاتحاد عن أمله في أن تستجيب إدارة دائرة التمويل الصغير قريبًا وتحدد موعدًا للاجتماع، لكنه حذر في الوقت ذاته من إمكانية اتخاذ "إجراءات أكثر قسوة" في حال عدم تحقيق تقدم ملموس في معالجة أوضاع الموظفين.
ويأتي هذا التحذير في إطار تأكيد الاتحاد استعداده لتصعيد تحركه النقابي إذا لم تسفر الاتصالات الحالية عن نتائج تضمن حقوق العاملين ومستقبل البرنامج.
الاتحاد يرفض تقييد التواصل النقابي
واستنكر الاتحاد ما وصفه بطلب بعض الجهات من موظفي دائرة التمويل الصغير عدم التواصل مع ممثلهم النقابي، مؤكدًا تمسكه بحقه في متابعة قضايا العاملين والدفاع عن مصالحهم.
وشدد على أنه سيواصل التواصل مع الموظفين وإطلاعهم على مستجدات الملف بكل وضوح وشفافية، في وقت يترقب فيه العاملون نتائج الاتصالات الجارية مع إدارة الدائرة.
وأكد الاتحاد أن موقفه النهائي والخطوات المقبلة ستُحدد في ضوء التطورات ونتائج الاتصالات والاجتماعات المرتقبة مع إدارة دائرة التمويل الصغير.







