نابلس - دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، مقتنيات وأثاث منزل فلسطيني في بلدة قصرة جنوب نابلس، بعد حصاره وتحويله إلى ثكنة عسكرية على مدار 12 يوماً، في استمرار للإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال في البلدة.
وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، إن قوات الاحتلال حوّلت منزل المواطن يوسف عبد السلام إلى ثكنة عسكرية، وواصلت حصاره منذ 12 يوماً، قبل أن تقدم مساء الخميس على تدمير محتوياته وأثاثه وإلقائها من نوافذ المنزل.
وأوضح وادي أن صاحب المنزل يقيم حالياً في منزل آخر يخضع بدوره للحصار من قبل قوات الاحتلال، بعدما أجبر الجنود أفراد عائلته على إخلاء منزلهم تحت ذريعة أن المنطقة مصنفة من قبل الاحتلال باعتبارها "منطقة عسكرية مغلقة".
حصار متواصل لثلاثة منازل
ويأتي تدمير محتويات المنزل في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة لليوم الثاني عشر على التوالي، وسط إجراءات عسكرية مشددة حول المنازل المحاصرة.
وتفرض قوات الاحتلال قيوداً على حركة سكان المنطقة المحيطة بالمنازل، بالتزامن مع استمرار وجودها العسكري فيها، فيما أثار تحويل المنازل إلى مواقع عسكرية وإجبار سكانها على إخلائها مخاوف من فرض واقع ميداني دائم في المنطقة.
وتشهد بلدات وقرى جنوب نابلس، على غرار مناطق أخرى في الضفة الغربية، اقتحامات ومداهمات متكررة من قوات الاحتلال، تترافق في بعض الحالات مع إغلاق مناطق ومصادرة أراضٍ واعتداءات على السكان والممتلكات.







