متابعات - بحث رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، خلال اجتماع عقده مع وفد من حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، في العاصمة المصرية القاهرة، تطورات الوضع الفلسطيني وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب الملفات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.
وقال عماد محسن، الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن الاجتماع الذي عقد يوم الاثنين وضم قيادات من التيار ووفد حركة حماس، ناقش بصورة معمقة مختلف القضايا المتعلقة بالساحة الفلسطينية، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى حماية الشعب الفلسطيني وتعزيز الموقف الوطني الموحد.
وأوضح محسن أن اللقاء تناول كذلك سبل تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع نتيجة الدمار الواسع والنزوح وتراجع الخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن الاجتماع يأتي ضمن التحركات التي يقودها تيار الإصلاح الديمقراطي، بالتنسيق مع مختلف القوى الوطنية الفلسطينية، بهدف تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة التطورات السياسية والميدانية، ولا سيما في ظل المرحلة الحالية من العملية التفاوضية المتعلقة بقطاع غزة.
وأضاف أن اللقاء بحث أيضًا التطورات المرتبطة بالموافقة على خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب نتائج اللقاءات التي جرت خلال الأيام الماضية في مصر بين الأطراف الفلسطينية والوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق.
وأكد الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي أن تثبيت وقف إطلاق النار لا يزال يواجه تحديات كبيرة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"الصعوبات" التي تواجه فرص ترسيخ الهدنة، في ظل ما قال إنها خروقات إسرائيلية يومية للاتفاق.
وشدد محسن على أن القوى الفلسطينية قادرة، من خلال العمل المشترك والإرادة الجماعية، على تعزيز وحدة الصف الوطني والعمل على احتواء تداعيات التطورات الميدانية والسياسية، مؤكدًا استمرار الجهود الرامية إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها.
كما أكد مواصلة التحركات السياسية والوطنية لدعم سكان قطاع غزة، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات الحرب والدمار والنزوح، والعمل على توفير المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية ومستلزمات الإيواء.
وقال إن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في تعزيز صمود الفلسطينيين في قطاع غزة، وتوفير مقومات الحياة الأساسية لهم، بالتوازي مع التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.
واعتبر تيار الإصلاح الديمقراطي أن تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني يمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع المرحلة المقبلة، خصوصًا مع استمرار الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى تنفيذ مراحل الاتفاق المتعلقة بالانسحاب وإعادة الاستقرار ومعالجة الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وختم محسن بالتأكيد على استمرار العمل مع مختلف القوى الفلسطينية والجهات المعنية من أجل حماية الشعب الفلسطيني، ودعم سكان قطاع غزة، وتثبيت التفاهمات القائمة، وصولًا إلى ضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها والحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية.






